موضوع

جزائري يمنح جائزة نُوبَل للفيزياء .. هل تعرفونه ؟

البروفيسور محمد بورنان أصيل مدينة الأغواط عضو اللجنة العالمية  التي تمنح جائزة نوبل، هو باحث في العلوم الفيزيائية والبصريات وعضو الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم.

تخصص البروفيسور بورنان في الإعلام الآلي الكمي، وهو تخصص جديد يجمع بين الفيزياء الكمية والرياضيات والإعلام الآلي، وتمكن من إصدار عدة تطبيقات جعلته مرجعا للكثير من الطلبة والباحثين.

بعد مراحل الدراسة الأولى بالأغواط، التحق في 1981 بجامعة باب الزوار ليحصل على شهادة الدراسات العليا والماجستير في الفيزياء النظريّة في 1988، وبعد عامين في فرنسا، حصل على منحة من مملكة السويد في 1994 وتم قبوله لتحضير الدكتوراه بالمعهد الملكي للتكنولوجيا بستوكهولم، وما أن عرض مشروع فكرته في مجال أبحاثه “التوزيع والاتصال الكمي باستخدام الألياف الضوئية بمقدار 1550 نانومتر واقتراح دراسة التعميم الأول للانتقال الكمي إلى أماكن مختلفة. لأن الاتصالات والمعلومات الكمية هو تخصص جديد يجمع بين الفيزياء الكمية والرياضيات والإعلام الآلي، هذا الدّمج الذي يعتبره العلماء ثوريا بالنسبة لمستقبل العلم والتكنولوجيا. وبعد استكمال بحثه في الدكتوراه حول التوزيع الكمي للمفاتيح السريّة في شبكة الألياف الضوئية، انتقل إلى جامعة لودفيغ ماكسميليان في ميونيخ (ألمانيا) لدراسات ما بعد الدكتوراه، حيث تمّ تعيينه باحثًا دائمًا في مجال البصريات الكمية.

كلُّ هذا الجهد العلمي، باعتماد معايير بالغة الدقّة، تمّت ترقيته إلى مصفّ مدير مشروع للميكروتونات المتعددة وقياس التداخل لمدة ثلاث سنوات. واستمرّ في التألُّق والبروز، فحصل على عديد الترقيات، يُسيطرُ عليها المجال البحثي، من مجلس البحث السويدي إلى قسم الفيزياء بجامعة ستوكهولم، حيث وصل إلى تشكيل مجموعة بحثيّة مخبريّة، متعدّدة الجنسيات، تقوم بأبحاث عالميّة في مجال الضوء والبصريات الكميّة في مخبر بتجهيزات عالية الدقة والتعقيد. وفي عام 2011 تمت ترقيته إلى أستاذ ذي مكانة عالية في مجاله، خاصّة وأنّه اشتغل إلى جانب البروفيسور أندرس كارلسون في مشروع الإتحاد الأوروبي كوكوم، وهو الحاصل على جائزة ديكارت المرموقة.

في 12 نوفمبر 2014 تمّ اختيار محمد بورنان عضوا دائما بالأكاديميّة الملكية للعلوم بالسويد خلال جمعيتها العامة، وأقيم حفل تنصيبه الرسمي في 31 مارس 2015 بدار الحفلات بستوكهولم، التي يقام بها حفل تسليم جوائز نوبل.

هذا الرجل العالم إبن صحراءنا، محبا للوطن بسيطا متواضعا .

زر الذهاب إلى الأعلى