أخبار العالمعالممنوعات

الخروف شريكابو يتخلى عن نصف وزنه ويحصل على أول حلاقة بعد 3 أعوام

تخلى خروف من نوع “ميرينو” عن نصف وزنه، بعدما تم الإمساك به في نيوزيلندا إثر مضي نحو 3 أعوام على هروبه، وحصوله على أول حلاقة.

وأُطلق على الخروف الذي بات أخف بمقدار 18.6 كيلوغرامًا، اسم شريكابو تيمّنًا بالخروف الشهير شريك، الذي حمل صوفًا يبلغ وزنه 27 كيلوغرامًا وتم الإمساك به عام 2014، بعد هروبه الذي استمر لستة أعوام.

وجاء الاسم تيمنًا أيضًا بالبحيرة تيكابو، والتي وُجد الخروف بجوارها. بحسب صحيفة “الغارديان”، فإن شريكابو شوهد الأسبوع الماضي مختبئًا بين الصخور، وتم الإمساك به في وقت لاحق من ذاك اليوم.

ونقل موقع العربي عن ذات الصحيفة عن غافين لوكستون، الذي يدير محطة تضم 5000 رأس من الأغنام، قوله إن الخروف ربما كان يجوب التلال بمفرده خلال فصول الشتاء الثلاثة الماضية.

ولا يعرف لوكستون منذ متى بات شريكابو منعزلًا، إلا أنه أشار إلى أنه كان قد شوهد سابقًا من قبل صيادي الأرانب وحيوان الطهر، “لكن في كل مرة كنا نحضر للإمساك به، لم يتمكن أحد من العثور عليه”.

وفيما لفت إلى أنه كان قد تم التخلي عن المهمة، إلا أن الخروف عاد للظهور مرة أخرى، واصفا الأمر بالممتاز.

وكان الصوف المتنامي قد أفقد شريكابو قدرته على الرؤية. ففي حين يبلغ وزن الأغنام 40 كيلوغرامًا تقريبًا، فإنه كان يحمل نحو نصف وزنه من الصوف.

وبعد الحلاقة، كان الخروف يتأقلم مع وزنه الجديد، ويقول لوكستون إنه الآن سعيد.

ويُعد شريكابو، البالغ من العمر 4 أعوام، الأحدث في سلسلة أغنام “مراوغة” نما صوفها بشكل متضخم، ودخلت قائمة متصدرين غير رسمية لأبطال الوزن الأشعث الثقيل في نيوزيلندا وأستراليا، والتي تضم الخراف: كريس وشريك وإوينيس وباراك.

يُذكر أن باراك كان خروفًا بريًا مريضًا تاه في غابة بأستراليا إلى أن عثر عليه العام الماضي رجل؛ أنقذه ومنحه ذاك الاسم.

واتصل الرجل حينها بمحمية مزرعة إدغار بالقرب من لانسفيل في فيكتوريا، على بعد حوالي 60 كيلومترًا شمال ميلبورن. وهناك استسلم الخروف لجلسة الحلاقة التي حصل عليها.

وبينما تستوجب العناية بالأغنام جز صوفها سنويًا وإلا استمر بالنمو، أنتج باراك في تلك الحلاقة صوفًا يزن أكثر من 35 كيلوغرامًا، أي ما يقرب من نصف وزن كنغر بالغ.

زر الذهاب إلى الأعلى