موضوع

الافطار فوق قراميد البيوت العتيقة .. عادة أول يوم صيام للاطفال..

لكل منطقة من ربوع وطننا الحبيب ، لها عاداتها وتقاليدها الخاصة ، والاحتفاء بأول يوم صيام لصغير العائلة في شهر رمضان المبارك ، عادة لا يمكن المرور عليها مرور الكرام في مداشر منطقة القبائل، التي هي أيضا تختلف عادات الاحتفال بهذا اليوم المميز.

نجد بعض العائلات القبائلية تحرص دائما على احياء هذه المناسبة الدينية ، و تحتفل بها في جو عائلي بهيج ، حتى يتسنى للاطفال فهم مدى أهمية الصيام و مكانه عند المسلمين .

اليوم الأول من صيام الطفل ، تقوم العائلة باستشارته في كل ما يتعلق بمائدة الافطار، لانها مأدبة مخصصة له ، فيشتري من السوق كل ما تشتهيه عينه .. وحين يحين موعد الفطور وقبيل الآذان بدقائق ،يخرج الطفل بأبهى حلة ويفضل في مثل هذه المناسبات ان يتزين باللباس التقليدي الأصيل.. وبعدها يقوم الأب أو الجد يحمل الطفل الصائم على كتفه ، ويصعد به على احدى قراميد المنازل الموجودة بالقرب، اول الى سطح البيت ، وتتولى الام او الجدة بالمهمة اذا كانت الصائم بنتا، وتعتبر هذه العادة قيمة يقصد بها رفع من شأن الصائم .

وهناك في بعض القرى يجمع الأهالي الاطفال الصائمين لأول مرة في يوم واحد ، ليقومون بالاحتفال جميعا في ساحة القرية ، حيث يلبسون اللباس التقليدي و يحملون. قفف صغيرة مجهزة خصيصا لهم لمثل هذا اليوم المميز، بداخلها كل ما لذ وطاب ، وينتظرون الآذان أمام ساحة المسجد .

تحرص دائما العائلات على هذه الأجواء الاحتفالية بالصائميين الجديد ، وذلك لزرع فيهم حب الصيام منذ الصغر ، و فهمهم مدى أهمية هذه للعبادة و مكانة الشهر الفضيل عن باقي الشهور

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى