موضوع

قصة الصحابي أبو الدحداح الانصاري و نخلة الجنة


كان رسول الله يجلس وسط أصحابه عندما دخل شاب يتيم على رسول الله صلى الله عليه و سلم، فقال له أرفع إليك الشكوى يا رسول الله فقد كنت اقوم ببناء سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري فطلبت منه أن يتركها لى حتى يستقيم السور فرفض فطلبت منه ان يبيعني إياها فرفض الرجل كل العروض ، وذهب بعدها الرسول عليه الصلاة والسلام وطلب من الرجل ان يتنازل عن النخلة فأبى ،فطلب النبي أن يهبها له فأبى ، فرغبة الرسول ص أن يكون له بديل عنها في الجنة فلم يرغب في ذلك أيضا
في تلك الاثناء كان أبو الدحداح يراقب ما يحصل من بعيد ،بعد أن رفض الرجل كل عروض الرسول ص ، فتقدم أبو الدحداح الذي كان يملك أزيد من 600 نخلة و عرض على رسول الله أن يهب له النخلة مقابل بستانه لينال الاجر.
عن عبد الله بن مسعود قال: لما نزلت الاية: من ذا الذي يقرض الله يقرضنا حسنا فيضاعفه له” الحديد 11 ، فقال أبو الدحداح الانصاري : أن الله يريد منا القرض فقال : نعم يا أيا دحداح ، فقال : أرني يدك يا رسول الله ، فقال فناوله رسول الله يده ، قال: فاني قد أقرضت ربي حائطي ، قال و حائطه له فيه ستمائة نخلة و أم دحداح فيه وعيالها قال فجاء أبو الدحداح الأنصاري فنادي : يا أم دحداح ،قالت: لبيك ،قال: أخرجي من الحائط فقد قرضته لربي.
وفي رواية أخرى أنها لما سمعته يقول ذلك وعمدت الى صبيانها تخرج مافي أفواههم وتنفض ما في أكمامهم فقال النبي صلى الله عليه و سلم
« كَم من غِدقٍ رَدّاحٍ في الجَنّة لاَبِي الدَحْدَاحِ

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى