موضوع

طاب ولا مازال ..العادة البارزة في منطقة وادي سوف احتفالا بليلة القدر المباركة

“طاب ولا مازال كان طاب هاتوه ..كان ماطابش نزيدو ساعة ونجوه “

تعتبر منطقة واد سوف غنية بتقاليد و عادات قديمة ولازالت راسخة في أذهان الكبار و يقلدها الصغار كنوع من الموروث الثقافي المكتسب .

و من بين هذه العادات السوفية القديمة نجد التقليد الجميل الذي يدخل الفرحة والبهجة في قلوب الصغار ينتظرونه بحفاوة بالغة، وهي عادة طاب ولا مازال كما أن هذه العادة معروفة في بعض دول الخليج العربي باسم قرقيعان .

صبيحة يوم 26 من رمضان أي في ليلة 27 يخرج الأطفال يحملون معهم أكياس صغيرة ويجوبون الشوارع و يطرقون أبواب المنازل ويرددون ” طاب ولا مازال وكان طاب هاتوه.. وكان ماطابش نزيدو ساعة ونجوه ، ثم تقدم لهم مختلف أنواع الحلويات و المكسرات ، أما في أمسية ليلة القدر المباركة تجذ الأمهات والجدات يحضرن مختلف أنواع الأطباق التقليدية ومن بينهم طبق الكسكسي  بالخضار واللحم  ليوزع في صحون كبيرة لكل مجموعة من  الأطفال .

و هذه العادة تعتبر  كنوع من الصدقة يفضلون تقديمها في هذا اليوم المبارك .

و تجد كبار العائلة يكثرون من التعبد والأدعية وقيام الليل و تقام الولائم على شكل إفطار جماعي في الأحياء و مختلف مناطق واد سوف ، تذبح الذبائح ليوزع على الفقراء والمحتاجين و حتى الأهل والجيران ينالون حقهم من هذه الهيبة ، كما المعروف في الشهر الفضيل إطعام عابري السبيل ، لتكون في ليلة القدر ليس ككل الليالي فهي خير من ألف شهر لهذا يحرص كبار أهل الوادى إعطائها حقها الخير الرباني الذي ينعم به سكان المنطقة لإدخال الفرحة في قلوب الصغار و الفقراء.

زر الذهاب إلى الأعلى