موضوع

           حلويات العيد.. عن سيدة تتربع عرش مائدة عيد الفطر

    لا تزال طقوس وتقاليد جزائرية قديمة تقاوم العصرنة وتتحدى الظروف ، هذا ما نلاحظه في العشر الأواخر من الشهر الفضيل ، فأجواء بهيجة تراها في وجوه المارين ، واكتظاظ غير عادي في مختلف الأزقة و الأحياء ، هكذا تعيش الأسر الجزائرية الأيام الأخيرة استعدادا  لاستقبال عيد الفطر المبارك ..فالاستعدادات جارية في كل مكان ، فتتحول الأماكن في بازار مفتوح ليل نهار ، من أجل شراء مستلزمات الحلويات و ألبسة العيد للأطفال ..

    تشم رائحة الفانيلا والعسل في أخر الشارع و تنبعث روائح المعجنات و الحلويات المخبوزة من مختلف البيوت الجزائرية ، حيث في هذه الأيام تتحول المنازل إلى خلية نحل من فرط النشاط والحركة فيها ، حيث تنهمك النسوة في إعداد شتى الأصناف من الحلويات التقليدية و العصرية  التي جمعت وصفاتها ربات البيوت من برامج الطبخ التلفزيونية و الانترنت .

في القديم كانت النسوة يجتمعن في سطح بيت احدهن، ويقمن بإعداد مختلف أنواع الحلويات كالعك والغريبية والنقاش والتشاراك و المقروط …

    البقلاوة التي يتففن في تجهيزها بحذر شديد و بإتقان ، حيث تعتبر من أهم الحلويات  عند العائلات الجزائرية فتعتبر سيدة الحلويات ..

    هذه الأجواء تعيشها جميع العائلات الجزائرية تتفنن فيها في صنع ما لذ وطاب من أصناف الحلويات لاستقبال الضيوف  وتوزيعها على الأقارب والجيران صبيحة العيد باعتباره يوم الفرحة عند المسلمين و أول يوم إفطار .

زر الذهاب إلى الأعلى