موضوع

“كلاسكيات الزهور ” في قرية الزهرة .. العنوان الذي اخترته هولندا للاحتفال بمهرجان التوليب لعام 2022


الورد رغم صمته يحمل قلبا نابضا بكل أنواع الحياة، نبض يدل عليه روعة المنظر ورقة القوام و تباين وتمازج الألوان، عبق رائحة الزاهي يشفي السقام ، وتعتبر لغة الاعتذار لم لا يجيد الكلام .
قرية الزهور الواقعة بين امستردام و لاهاي بهولندا تقيم هذا العام مهرجان التوليب حيث ستحتفي بمهرجان الزهور الثاني والتسعين في 2022 ، بعد غياب مدة عامين بسبب جائحة كورونا التي حرمت السياح من شم عبق الزهور و الاستمتاع بالالوان الزهية ،حيث معظم سياح العالم يفضلون التجول وسط هكتارات من الورود والزهور المختلقة ، وأخذ الوقت الكافي من اجل استغلال هذه اللحظات ، حيث تمنح لهم فرصة التجول على مساحة 32 هكتارا من أحواض الزهور المختلفة و الأكثر روعة و الفريدة من نوعها، بالرغم أنها تفتح فقط لمدة ثماني أسابيع.
حيث يعتبر الهولنديون من أكبر تجار الزهور واللمبات والزئبق و النرجس البري، والزنابق ، الزعفران وهذا ما ستراه مع 7 ملايين بصيلة من الأزهار ، فهي عبارة عن مجموعة من الأعشاب البصلية من عائلة الزنبق ، تتكون من حوالي مائة نوع منتشرة في اوراسيا والنمسا ، ايطاليا و شرقا نجدها في اليابان .
يتضمن المهرجان في حديقة كوكنهوف مجموعة من المعارض المختلفة، يتم فيها إعطاء العارضين موضوعا للتخطيط لمعارضهم ، وكذا عرض لوحات الشهيرة للرسام لفان جوخ وغيرها من العروض الفلكورية التقليدية التي تتميز بها هولندا. تحمل زهرة التوليب الكثير من المعاني ، أهمها الحب الكامل العميق أي ما نقصد به بالحب المثالي ، وتم أخذ ذلك المعنى من أسطورة زهرة التوليب التي تحمل عدة روايات …
تشير واحدة من الروايات لأسطورة التوليب إلى أن هناك أميرا يدعى فرهاد يحب فتاةً حسناء تدعى شيرين، لاحقا تُقتل شيرين ، مما يسبب لفرهاد الحزن الشديد، ثم في حالة شديدة من اليأس، يمتطي الأمير حصانه في منحدر ويتأذى، لتنمو زهور التوليب الأحمر في كل الأماكن التي لامس دمه الأرض فيها .

زر الذهاب إلى الأعلى