منوعاتموضوع

“حنة العيد ” تقليد راسخ لإستقبال اليوم السعيد

الحناء واحدة من أقدم أساليب الزينة ومظاهر الجمال لدى الجنس اللطيف التي تعاقبت عليها حضارات وحضارات، فهي من بين العادات والطقوس التي استلهمناها من تاريخنا وتوارثناها عن أجدادنا، حيث لاتزال هذه الأخيرة تتربع على عرش الجمال، وذلك نظرا لاستعمالاتها المختلفة في مواد التجميل وكذا الصبغات.

تعد الحناء في الأعياد من أقدم العادات التي لا زالت مستمرة إلى وقتنا الحاضر بنقشاتها الجميلة

تعد رسوم ونقوش الحناء التي تزين أيادي وأقدام كبار السن والنساء والفتيات الكبار والصغار ، أحد مظاهر احتفالات العيد ، فهي تملك من السحر ما يجعلها تعزف على أيدي الفتيات أهازيج الفرحة بالمناسبات، ولا عجب إن سمعت بعضهن يؤكدن أن «العيد لا يحلو إلا مع الحناء».

بمجرد قرب قدوم عيد الفطر المبارك، تُقبل النساء والفتيات على التزين بوضع الحناء التي تزين الأيدي برسومات مبهجة، تدخل البهجة والسرور على النساء والفتيات الصغيرات.

ويسهر الأطفال على التزين بها ليلة العيد لتكتمل فرحتهم، كما تتفنن النساء العربيات في تحضيرها ونقشها بواسطة رسومات بمختلف الأنواع والأشكال.

يحرص البعض على اقتنائها ضمن مشتريات العيد واستعمالها في عيد الفطر المبارك فرحة بقدومه ، فعندما تنتهي العائلات من اقتناء ملابس العيد لأطفالها وتحضير الحلويات، تبقى المرحلة الأخيرة، وهي وضع الحنة ليلة العيد للأطفال وحتى الكبار، حيث تضع الفتيات الصغيرات الحنة على اليدين أو باطن الكفين، في حين يضعها الذكور على السبابة، لكي يتباهون على أقرانهم في يوم العيد بها بشدة احمرارها.

زر الذهاب إلى الأعلى