موضوع

النيازك ..أحجار السماء قيمتها من ذهب تسقط في الأراضي الجزائرية

النَيزَك معرب من الفارسية:   نیزه  جسيم يوجد في النظام الشمسي ويتكون من حطام الصخور وقد يكون في حجم حبيبات الرمل الصغيرة أو في حجم صخرة كبيرة. إن المسار المرئي للنيزك الذي يدخل الغلاف الجوي الخاص بكوكب الأرض أو بأي جسم آخر يعرف باسم الشهاب، كما أن الاسم الشائع له هو “الشهاب الساقط” أما إذا وصل النيزك إلى سطح الأرض، فإنه في هذه الحالة يعرف باسم الحجر النيزكي هناك العديد من الشهب التي تعد جزءًا من زخات الشهب وكلمة نيزك في الإنجليزية تعني “meteoroid” وأصلها “meteor” وهي كلمة مشتقة من الكلمة اليونانية  التي تعني “مرتفع في الهواء”.

   وجود النيازك على كوكب الأرض يعود لملايين السنين، إلا أن الاهتمام بها من الناحية العلمية لم يبدأ سوى عام 1803 في فرنسا، آنذاك أثير جدل حول أهميتها وحتى حول ما إذا كانت هذه الأحجار فعلا تسقط من السماء لأن بعض العلماء كان يشكك في ذلك، وفي عام 1864 أي خلال فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر أعلنت المديرية العامة للمناجم آنذاك أنها عثرت على نيزك في منطقة سور الغزلان التابعة لولاية البويرة، وتقع جنوب غرب العاصمة الجزائر، وكان بذلك أول نيزك يتم العثور عليه في الجزائر.

  بعدها تم العثور على نيزك آخر في منطقة دلس الساحلية بولاية بومرداس، عام 1865، ثم في نفس العام تم العثور على نيزك ثالث في منطقة تمنطيط التابعة لولاية أدرار جنوب غرب الجزائر، ولكن هذه المرة كان بحوزة شيخ زاوية، وهو النيزك الذي يزن حوالي 510 كيلوغرامات، وهو الآن في المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ بباريس، ويعد من بين أثقل النيازك التي تم العثور عليها في العالم.

وخلال الفترة الاستعمارية تم العثور على 12 نيزك من أثمن النيازك آخرها كان نيزك رقان عام 1956.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى