موضوع

ميلاف مدينة الألف منبع ومنبع

   ميلاف مدينة الألف المنبع ومنبع ، المدينة القديمة التي تقع في ولاية ميلة الجزائرية، تتميز بامتلاكها العديد من الآثار  التي تعود إلى عهود مختلفة، بقيت شاهدة على مرور النومديين وبعدهم الرومان والبزنطيين والعرب المسلمين ، بالإضافة إلى العمران العثماني والفرنسي الحديث حيث تعتبر من بين أقدم مدن العالم .

   اختلفت الآراء والتأويلات عن أصل تسمية مدينة ميلة ، إلا أن معظم الباحثين اتفقوا على أن أصلها أمازيغي ف” ميلاف”  تعني الألف ساقية أو الأرض المسقية . وميلو تعني الظل في اللغة الامازيغية وميديوس تعني المكان الذي يتوسط عدة أمكنة وهو مشتق من موقعها الجغرافي حيث تتوسط أهم المدن القديم.

   في القرن الثالث ميلادي ظهر اسم ميلاف في كتابات القديس سيبيرياس أثناء المجمع الكنسي الذي عقد بقرطاج في 1 سبتمبر سنة 256 م، وفي سنة 360 م اشتهرت المدينة من خلال القديس أويتا الذي كان حليفا للقديس اوغسطين ضد القديس دوناتوس أو المذهب الدوناتي المناهض للكنيسة الكاثوليكية، وتشير المصادر عن مؤتمرين عقدا بميلاف الاول سنة 402  م والثاني الذي ترأسه أوغسطين بنفسه عقد سنة 416 م وقد بنيت بها واحدة من أقدم الكنائس في الجزائر 

  برزت ميلة في العهد النوميدي كإحدى أهم المدن التابعة لماسينيسا، حيث تذكر المصادر أنها كانت إحدى مقاطعاتها تدعى ميلو نسبة إلى ملكة كانت تحكم في العهد الروماني وفي عهد يوليوس قيصر ظهرت ميلاف كواحدة من المدن الأربع التي تشكل الكونفدرالية السيرتية.

  أحد أهم المعالم الباقية في مدينة ميلة القديمة وهو بحسب المؤرخين أول مسجد شيد بالجزائر  والثاني في  شمال افريقيا بعد مسجد عقبة بن نافع في القيروان ليست ميلة إلا أحد ايقونات التاريخ في شمال إفريقيا تنتظر زيارة السائحين  لها وتثمين ما تكتنزه من آثار

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى