عالممنوعاتموضوع

“أوقاس”.. سحــر الطبيعة وجمال المعالم السياحية

بلدية أوقاس الساحرة في ولاية بجاية التي تجمع طبيعتها بين خضرة الأشجار وزرقة المياه، مشكّلة ديكورا ربّانيا يأسر قلوب السيّاح، الذين يعشقون الغوص في أحضان الطبيعة العذراء.

وبالرغم من كثرة الأقطاب السياحية الجميلة، فإن أول ما يخطف بصرك وأنت بمدخل أوقاس هو ذاك النفق الضيق الذي يقع بمنحدر جبل ضخم، ومباشرة بعد اجتازه تتضح لك تلك المدينة الساحلية الصغيرة بعمرانها الحديث لتغمرك بطيبة سكانها وروعة طبيعتها التي تعكس امتزاجا بين شماخة الجبال، خضرة الأشجار وصفاء مياه الشواطئ التي تسحر القلب برمالها الذهبية من أول نظرة، شواطئها تضاهي ”بلاجات” كاليفورنيا الأمريكية وبالمادي مايوركا الإسبانية، وتتيح فرصة من ذهب لهواة ركوب الأمواج، بفضل تركيبتها التي تختلف عن باقي شواطئ بلادنا السياحية.

  • مغارة العجائب وتحقيق الأماني

اُكتشفت مغارة أوقاس ذات الطابع الكارستي والمتواجدة على مستوى الطريق الوطني رقم 9 بجانب نفق أوقاس عند مدخل  مدينة أوقاس، على بعد 30 كم من مدينة بجاية في اتجاه الساحل الشرقي لولاية المطلة على خليج بجاية.

كان عمال شركة دولية ايطالية اسبانية قد اكتشفوها صدفة سنة 1962م مباشرة بعد الاستقلال، خلال انجاز أشغال شق نفق أوقاس الذي طوله 90 مترا لفتح الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين مدينة بجاية ومدينة جيجل.

وأثناء القيام بأشغال الحفر، تبين للعمال وجود حفرة تنبعث منها برودة شديدة، وبعد دخولهم وجدوا أن هناك مغارة طبيعية كبيرة، تتوفر على الكثير من الصواعد ونوازل الكهوف، وعلى مسار طويل وعلو معتبر.

 وقد تم غلق وإهمال هذه المغارة بعد اكتشافها طيلة عشرين سنة إلى غاية 1982 م، أي أن بداية الثمانينات قد سمحت بالقيام بحملة تنظيف وتهيئة للمغارة بأمر من السلطات المعنية في ولاية بجاية بغية تحويلها إلى مكان سياحي، حيث تم تزويدها بالإنارة الكهربائية وخلق الأروقة والمسالك لتسهيل العبور بين ممراتها الصعبة.

يشار إلى أن افتتاح هذه المغارة بدأ بعد عامين من الأشغال وبالتحديد عام 1984م.

إعداد: حورية مريم

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى