موضوع

برج حمزة المعلم التاريخي.. في المدينة التي لها جذور

   برج حمزة التراث المادي المعتبر الذي شهد مختلف الحضارات، التي تعاقبت على مر الزمان ن شيده العثمانيين في القرن 15 ، وهو بر ج مبني تحصيني عسكري حيث بني في عهد باي لارباي حسن قورصو على شكل نجمة لها ثمانية فروع، فهو يتكون من مربع في وسط كل الجهات و إسقاط مدبب يكمل الهيكل ، يحتل المعلم مساحة قدرها 1674م2، توجد بعض التدعيمات في جهة السور الكبير الذي يصل ارتفاعه إلى خمسة أمتار و يحتوي على 78 فتحة.

   حيث  قرر تركيز على عدة حاميات في الأماكن الإستراتجية وذلك ما بين سنتي 1540.1541  ، كان  برج حمزة  حصن يراقب من خلاله نقاط التقاء الطرق السلطانية المتوجهة نحو بايلك الشرق و المتوجهة جنوبا نحو سور الغزلان و بسكرة .

    يعود البرج  إلى الفترة الإسلامية العثمانية، سمي ببرج حمزة لأنه يقع في طرف من سهل حمزة بن الحسن العلوي و بني (عام 1540) ليكون نقطة حراسة في طريق القوافل بين مدينة الجزائر و مدينة قسنطينة .. إذن، البويرة ليست هي مدينة حمزة

   فقد أحاطت بأصل تسميته عديد الأساطير فتارة يربط ببئر بالمنطقة كانت ترتوي منه الوحوش وكل من أقترب منه تفترسه هذه الوحوش فسمي “بئر ٳيرا” أي “بئر السباع” ونجد أيضا أن البويرة تصغير للبئر وهنالك روايات تقول إن كثرة أراضيها الخصبة التي تركت بورا في ذلك الوقت فسميت المدينة تصغيرا “بويرة” وهنالك رواية تستمد تفسيرها من اللغة المحلية في أن المدينة سميت نسبة لنبات “ثوفيرسث” التي تعني المشيمشة أو الزعرور في اللغة المحلية.

   كان يشرف على إدارته وحمايته ضابط برتبة آغا تحت إمرته جنود يقومون على عدة مدافع من 62 إلى 69 ، في سنة 1839 أثناء حملة الأمير عبد القادر لتوسيع نفوذه لمناطق من الشرق الجزائري، والتي كان مقرها برج حمزة، وفي نفس السنة شنت فرنسا حملتها المسماة بالأبواب الحديدية، حيث استغل البرج كمركز عسكري للقوات الفرنسية، وفي سنة 1848 أضافت المركز صنف من سنة 1868 إلى سنة 1931 كمركز عسكري، وبعدها تمت إحالته إلى أملاك الدولة وبقي يُستعمل كمركز لتربية الخيول ليتم شراؤه سنة 1934 من طرف بلدية البويرة، حيث نقلت ملكيته. وقد قدرت مساحته بأكثر من 05 هكتارات، وسجل في قائمة الجرد الإضافي للممتلكات الثقافية بعد إحالته للجنة الولاية سنة 2005 وصدر القرار سنة 2011.

زر الذهاب إلى الأعلى