موضوع

العسل من أشربة القرآن فهل تعلم الكمية المسموح بتناولها يوميًا ؟؟… وماهو الوقت الأمثل لتناوله ؟

    يعتبر العسل لعاب النحل، مادة حلوة يخرجها النحل من بطونه مما يجمعه من رحيق الأزهار، وهو غذاء هام يحتوي على سكريات أغلبها أحادي وخمائر وأحماض أمينيه وفيتامينات ومعادن، يتم تصنيع العسل من رحيق الأزهار الذي يجمعه العاملات من الأزهار المتنوعة في حدود المراعي حول المنحل، وبعد أن يتحول هذا الرحيق عبر عمليات الهضم الجزئي وتقليل الرطوبة إلى سائل سكري يخزن في العيون السداسية، ويختم عليه بأغطية شمعية والغرض من تخزينه هو توفيره كطعام للخلية وللحضنة ولتحمل الشتاء.

   عندما لا تتوفر الأزهار في الحقول المجاورة للمنحل ، يضطر النحل إلى جمع عسل الندوة العسلية من المفرزات العسلية لبعض الحشرات التابعة لرتبة متجانسة الأجنحة من المن والحشرات القشرية.

     العسل المعروف عند معظم الناس كمادة غذائية مهمة لجسم الإنسان وصحته، كما يقر العلم الحديث المتوارث الحضاري حول كون عسل النحل مضادا حيويا طبيعيا ومقويا لجسم الإنسان، حيث يقوي جهاز المناعة الذي يتولى مقاومة جميع الأمراض التي تهاجمه)، كما أن له خصائص مثبتة في علاج الحروق والجروح وكثير من الأمراض الأخرى..

     ينصح بتناول ملعقة واحدة من العسل وعدم الإكثار منه، فقد ورد العسل صراحة في القرآن مرة واحدة وهذا يعادل مقدارًا واحدًا منه حسب نظام الغذاء الميزان، ويكون ذلك صباحًا بعد الفطور أو عصرًا بعد الغداء، وفي رمضان بعد العودة من صلاة التراويح أو في السحور..

وتشير الدراسات عن حقيقة أنه مفيد في العديد من الأمراض ولكن ليس لوحده، :

” يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 69) النحل

فالعسل فيه شفاء (بصيغة النكرة) وليس فيه الشفاء، وإلا لو كان فيه الشفاء، لما كان هناك داع لفتح الكليات والجامعات وتدريس الأطباء والبحث الطبي والصناعات الدوائية أبدًا ولكان كل مريض أخذ ما فيه الشفاء التام ألا وهو العسل والحبة السوداء وانتهى مرضه، وهذا غير صحيح، ولذلك ومن هذا الفهم لنصوص القرآن والحديث الشريف بفضل الله تعالى، كان فهمنا بأن أمراضنا معقدة جدًا، بل وفي غاية التعقيد، وفيها آليات كثيرة، وفيها ذكرنا الله سبحانه وتعالى بإعجازه لنا في خلق ما نعيش به يوما بيوم

ولحظة بلحظة بقوله تعالى “وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” الذاريات.

        لا يفضل شرب العسل على الريق حتى ولو كان مخلوطا بالماء، فالله يذكر في القرآن بأن العسل شراب وليس طعاما، ومن ثم نقول أنه لا يحبذ شرب العسل على الريق لأن الله يقول دائما “كلوا واشربوا” فلا بد إذن أن يسبق بطعام وهذا ما نطبقه في نظام الغذاء الميزان عادة.

زر الذهاب إلى الأعلى