سياحة و سفرموضوع

أجمل وأغرب جزيرة في العالم .. جزيرة سقطرى المقدسة في اليمن

جزيرةً قاريّة، فقد انفصلت عن شبه الجزيرة العربية والقارة الأفريقية في فترات ما قبل التاريخ، وتطوّرت على هيئة قارة صغيرة، وتوجد جزيرة سقطرى في بحر العرب ويواجه ساحلها الجنوبي الأمواج القوية القادمة من المحيط الهندي باستمرار،[١] ويُشار إلى أنّ مدينة حديبو التي تقع على الساحل الشمالي للجزيرة تُعتبر عاصمةً لها وأكبر مدينة فيها، ويجدر بالذكر هنا أنّ اسم “سُقطرى” يعود إلى اللغة السنسكريتية ويعني جزيرة النعيم أو الهناء.


إقرأ المزيد على موضوع.كوم: يُعتبر أرخبيل سقطرى ذا أهمية عالمية بسبب التنوّع البيولوجي فيه والمتمثل بالنباتات والحيوانات النادرة؛ فما يُقارب من 37% من الأنواع النباتية فيه لا توجد في أيّ مكان آخر من العالم، والأمر ذاته ينطبق على 90% من الزواحف، و95% من الحلزونات البريّة، كما يتميّز الأرخبيل بالعديد من الطيور البرية والبحرية المهدّدة بالانقراض، بالإضافة إلى الحيوانات البحرية المتنوعة،[٤] كما تضم الجزيرة نحو 900 نوع من النباتات المتوطنة؛ كأشجار الأيدع أو ما يُعرف بأشجار دم التنين (بالإنجليزيّة: Dracaena cinnabar)، وأشجار الصبر، وغيرها، ويصل مجموع هذه الأنواع إلى نحو 307 نوع

الأمر الذي أدّى إلى تصنيف الأرخبيل كموقع من مواقع التراث العالمي لليونيسكو في عام 2008م.




تتكوّن الجزيرة من الصخور النارية القديمة بالإضافة إلى الصخور المتحولة، إذ يوجد فيها الكثير من صخور الجرانيت، حيث إنّ تكوينها الجيولوجي لا يختلف عن تكوين شبه الجزيرة العربية، وتشمل تضاريس الجزيرة الجبال، والهضاب، والسهول، والأودية، والخلجان، ويتوسّطها مجموعة من الجبال يُطلق عليها جبال حجهر يبلغ أعلى ارتفاع لها نحو 1500 متر على الجانب الشرقي منها، كما يبلغ ارتفاع المنطقة الوسطى منها نحو 500 متر،[٦] ويُشار إلى أنّ الجزيرة تتمتع بمناخ صحراوي استوائي، ويرتفع منسوب الأمطار الموسمية في فصل الشتاء، خاصةً في المناطق الداخلية المرتفعة، بينما يقل على طول المنطقة الساحلية المنخفضة، كما تهب الرياح الموسمية القوية ويرتفع منسوب مياه البحر في موسم محدّد.



تتكوّن الجزيرة من الصخور النارية القديمة بالإضافة إلى الصخور المتحولة، إذ يوجد فيها الكثير من صخور الجرانيت، حيث إنّ تكوينها الجيولوجي لا يختلف عن تكوين شبه الجزيرة العربية، وتشمل تضاريس الجزيرة الجبال، والهضاب، والسهول، والأودية، والخلجان، ويتوسّطها مجموعة من الجبال يُطلق عليها جبال حجهر يبلغ أعلى ارتفاع لها نحو 1500 متر على الجانب الشرقي منها، كما يبلغ ارتفاع المنطقة الوسطى منها نحو 500 متر،[٦] ويُشار إلى أنّ الجزيرة تتمتع بمناخ صحراوي استوائي، ويرتفع منسوب الأمطار الموسمية في فصل الشتاء، خاصةً في المناطق الداخلية المرتفعة، بينما يقل على طول المنطقة الساحلية المنخفضة، كما تهب الرياح الموسمية القوية ويرتفع منسوب مياه البحر في موسم محدّد.

يتحدّث معظم سكان جزيرة سقطرى اللغة السقطرية (Soqotri) التي تُعدّ لغةً ساميةً لم تُكتب، وهي لغة مرتبطة باللغات العربية الجنوبية الحديثة، ويغلب الاعتقاد أنّ جذور هذه اللغة تعود إلى مملكة سبأ التي أُقيمت قديماً في شبه الجزيرة العربية، وتضم اللغة السقطرية ستّ لغات؛ كاللغة المهريّة (mehri)، واللغة الحرسوسية (Harsusi)، واللغة البطحرية (Bathari)، واللغة الشحرية (Jibbali)، ولغة هوبيوت (Hobyot)، إلى جانب اللغة السقطرية،[١٠] وفي الوقت الحاضر تُمثّل اللغة العربية اللغة الرسمية في سقطرى، وهي اللغة التي تُدرّس في مدارسها، إلّا أنّ معظم سُكّان المناطق الساحلية يتحدّثون لغتين، أمّا في المناطق الريفية فإنّ اللغة السقطرية هي اللغة الوحيدة المنتشرة خاصةً بين كبار السن، ويُشار إلى أنّ المجتمع السقطري مجتمع مُسلم.

تُعتبر جزيرة سقطرى وجهةً سياحيةً دوليةً مهمّة، خاصةً للسياحة البيئية، لذا تُقترح الجزيرة كمحمية ومكان مهمّ لعمل الدراسات والأبحاث نظراً للتنوّع البيولوجي الغنيّ فيها، فنظراً لتطوّر السياحة البيئية واقترانها بالمبادئ التوجيهية لاتفاقية التنوع البيولوجي،

لا بدّ من إقامة أماكن حيوية بالإضافة إلى المحميات الأنثروبولوجية، ممّا يؤدّي إلى تحسين مستوى معيشة السكان في الجزيرة إلى جانب الحفاظ على تقاليدهم، الأمر الذي يؤثّر إيجاباً على مستقبل الأرخبيل ككلّ.



يتميّز الشمال الشرقي لجزيرة سقطرى بشواطئ رملية بيضاء، وشواطئ أخرى صخرية، وعدد من الوديان والهضاب، إضافةً إلى الشعاب المرجانية، كما تشتهر الجزيرة بكهوفها،[١٢] ويتميّز الجانب الشمالي من الجزيرة بشواطئه، إضافةً إلى تنوّع الحياة البحرية فيه، كما أنّه يضم مدينة قلنسية ثاني أكبر مدينة في الجزيرة، أمّا وسط الجزيرة فيضم أوديةً عميقة، وقمماً صخرية، وهضاباً متعددة، إلى جانب مجموعة كبيرة من النباتات والحياة البرية النادرة، كما أنّه موطن لجبال حجهر، ومن الجدير بالذكر أنّ الجزء الجنوبي من جزيرة سقطرى يتميّز بانخفاض عدد السكان وكثرة الكثبان الرملية.


زر الذهاب إلى الأعلى