أخبار العالممنوعاتموضوع

“ليديا أورحمان” فنانة ماليزية من أب جزائري تصنع الحدث في بريطانيا

ليديا أورحمان فنانة بريطانية ذات أصول جزائرية، عرفت بالتركيبات المترامية الأطراف التي تتحدى الحدود الجيوسياسية.

وبحسب ما نقله موقع “الشروق أونلاين” فقد ولدت ليديا سنة 1992 لأب جزائري من ولاية سعيدة، وأم ماليزية، نشأت في الجزائر خلال العشرية الحمراء، قبل أن تنتقل إلى لندن في عام 2001، حيث تخرجت من جامعة غولد سميث بلندن سنة 2014.

استهلكها الفن في سن مبكرة، حيث قالت لصحيفة “نيويورك تايمز” :”لقد بدأت في تخطي فصول عملي ودروس اللغة الإنجليزية للاختباء في قسم الفنون على بعد مبنى واحد”.

تشمل ممارساتها الفنية وسائط جديدة، وفيديوهات، ومداخلات عامة، وإلقاء المحاضرات، والنحت والأغراض المكتشفة.

يستكشف عمل ليديا إمكانيات تغيير عناصر العالم المادي وتحويلها أثناء تنقّل هذه المواد بين الحدود والأجيال والأبعاد، لا تتوانى في بحثها وممارستها الفنّية عن طرح أسئلة جوهريّة عن الروابط بين الروحانيات والاعتبارات الجيوسياسية الراهنة والهجرة والإرث الاستعماري المركّب.

يذكر ذات المصدر، أن الفنانة الجزائرية البريطانية عرضت أعمالها في العديد من دول العالم، على غرار بلومبرج نيو كونتمبوريريز 2014 بمعهد الفنون المعاصرة في لندن، وفي متحف العالم بليفربول، وفي مشروع جون جونز لدى مؤسسة دلفينا في لندن، وفي معرض إليس كينج في دبلن.

كما عرضت أعمالها أيضاً في المعرض الجماعي بعنوان “الأراضي العربية” في قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015.

وذاع صيت ليديا في سويسرا، حيث شاركت في معرض”الغرائز الطبيعية” في “إسباس أرلود” في لوزان، سويسرا- بإشراف سامويل وينبرغر، كما حازت على منحة نيكولاس وأندريه توث ترافيلينغ 2014.

أنشأت ليديا تركيبًا صوتيًا، “الجوقة الثالثة”، المصنوع من 20 برميل نفط فارغ من الجزائر، كان يعتبر أول عمل فني يتم تصديره بشكل قانوني من الجزائر خلال 52 عامًا منذ حصول البلاد على استقلالها من الاستعماري الفرنسي.

وعن آخر مشروع قامت به، قالت أورحمان إن عملها التركيبي المتنقل المعنون بـ “برزخ” وصل إلى متحف الفن المعاصر في بلجيكا، ويتضمن العمل متعلقاتها الشخصية التي قالت إنه لا يزعجها أن يطلع الزوار عليها لأنه كما قالت: “لا يوجد شيء في حياتي أخجل منه حقًا ، لأن حياتي نقية”.

زر الذهاب إلى الأعلى