عالممنوعات

العراق: ميكانيكي يصنع السكاكين من قرون الحيوانات وعجلات السيارات

يقضي إبراهيم (26 عاماً) ساعات طويلة داخل ورشته يومياً في قرية “بيلوله” التابعة لإدارة كرميان في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، لصناعة السكاكين من الطوق المعدني لعجلات السيارات والحديد والفولاذ وغيرها من المواد الحديدية الأخرى.

بهذه الفكرة الجديدة، استطاع الشاب العراقي أن يحقّق لنفسه شهرة واسعة، وازداد الطلب على السكاكين التي تترواح أسعارها بين 15 و75 دولارا، ووضع إبراهيم ختما خاصا به عليها يحمل اسم ابنه البكر سياوش، في خطوةٍ طموحة منه لأن تكون له علامة عالمية خاصة بهذه الصناعة.

بالإضافة إلى صناعة السكاكين، يصنع إبراهيم جميع الآلات والمعدّات التي يحتاجها في مهنته داخل ورشته من المخلفات الموجودة بكثرة في قريته المحاذية للحدود العراقية الإيرانية، والتي كانت مسرحا للمعارك إبان الحرب بين البلدين في ثمانينيات القرن الماضي، ومنها القنابل الكبيرة التي حوّلها إلى آلة ضغط يُعدّل فيها الحديد قبل تحويله إلى سكين، بالإضافة إلى مخلفات أخرى استفاد منها في صناعة المحوّلات الكهربائية وكذلك المصهر الذي يعمل بالفحم لتسخين الحديد.

خالف الميكانيكي العراقي الشاب بلين إبراهيم المألوف، واستطاع أن يجمع لأوّل مرة قرون الحيوانات والسكاكين في عمل واحد من خلال صناعة سكاكين بطريقة غير مسبوقة، وذلك بأن تكون يد هذه السكاكين مصنوعة من قرون الحيوانات.

يقضي إبراهيم (26 عاماً) ساعات طويلة داخل ورشته يومياً في قرية “بيلوله” التابعة لإدارة كرميان في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، لصناعة السكاكين من الطوق المعدني لعجلات السيارات والحديد والفولاذ وغيرها من المواد الحديدية الأخرى.

بهذه الفكرة الجديدة، استطاع الشاب العراقي أن يحقّق لنفسه شهرة واسعة، وازداد الطلب على السكاكين التي تترواح أسعارها بين 15 و75 دولارا، ووضع إبراهيم ختما خاصا به عليها يحمل اسم ابنه البكر سياوش، في خطوةٍ طموحة منه لأن تكون له علامة عالمية خاصة بهذه الصناعة.

بالإضافة إلى صناعة السكاكين، يصنع إبراهيم جميع الآلات والمعدّات التي يحتاجها في مهنته داخل ورشته من المخلفات الموجودة بكثرة في قريته المحاذية للحدود العراقية الإيرانية، والتي كانت مسرحا للمعارك إبان الحرب بين البلدين في ثمانينيات القرن الماضي، ومنها القنابل الكبيرة التي حوّلها إلى آلة ضغط يُعدّل فيها الحديد قبل تحويله إلى سكين، بالإضافة إلى مخلفات أخرى استفاد منها في صناعة المحوّلات الكهربائية وكذلك المصهر الذي يعمل بالفحم لتسخين الحديد.

لمشاهدة الفيديو أضغط على المصدر

المصدر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: