منوعات

السر وراء السجادة الحمراء في المناسبات ؟

لا تخلو مناسبة يحضرها علية القوم والمشاهير من استقبال بالسجاد الأحمر. لكن ما قصته؟

اللون الأحمر من اليونان القديمة

 فقد ورد في مسرحية آغاممنون التي ألفها إسخيلوس أن زوجة الملك كانت تستعد لعودة زوجها من حرب طروادة، فاستقبلته بنسيج أحمر طويل على أنها ليست للناس العاديين.

وفي عصر النهضة ظهرت من جديد السجادة الحمراء في كثير من المناسبات. وكانت مزركشة وغنية بالزخرفة. وقد شوهدت في لوحات القديسين والملوك

لكن لماذا اللون الأحمر بالضبط؟

لطالما كان اللون الأحمر القرمزي من بين الأصباغ الأغلى قديماً بينما كان اللون الأحمر مرتبطاً في الثقافة بالهيبة والملوكية والأرستقراطية واستمرّ السجاد القرمزي واللون الأحمر دليلين على المكانة الرفيعة.

وفي عام 1821، زينت السجادة الحمراء مشهد وصول الرئيس الأمريكي «جيمس مونرو» لأرض الولايات المتحدة الأمريكية بعد عودته من رحلة دبلوماسية خارج حدود البلاد، وقتها افترشت أرض الميناء الذي رسى قاربه النهري عليها بهذا البساط، ومن حينها اتبع عدد من رؤساء الدول حول العالم هذا النهج خلال مراسم استقبالهم المختلفة، ليس ذلك فحسب، بل انتشرت كذلك في المحطات الرئيسية وسائل المواصلات في الولايات المتحدة الأمريكية اقتداءً بما حدث مع «جيمس مونرو»، ثم أصبحت حاضرة في كل مراسم افتتاح المشروعات المختلفة في معظم دول العالم.

وشهد عام 1922 الظهور الأول للسجادة الحمراء، خلال الفاعليات الفنية، وتحديدًا في العرض الأول لفيلم «روبين هود»، وقتها افترشت الأرض القابعة أمام المسرح المصري في هوليوود بالبساط الأحمر، وكان دوجلاس فيربانكس وكلارك جابل وجيمي ستيوارت وغريس كيلي من أول الفنانين التي تطأ قدمهم لهذا البساط الذي ارتبط بمعظم الفاعليات الفنية من حينها، ارتباطًا وثيقًا.

و عام 1961 عرف حفل توزيع الأوسكار تقليعة السجادة الحمراء لأول مرة ، وقتها اختار مقدمي الحفل التصوير خارج قاعة «سانتا مونيكا سيفيك» التي احتضنت حفل توزيع الجوائز، وذلك لإلقاء الضوء على وصول الضيوف أثناء خروجهم من سيارات الليموزين الخاصة بهم، ومن حينها أصبحت السجادة الحمراء عُرف في المهرجانات الفنية الكبرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: