عالممنوعات

تقرير: السياحة الصينية الأولى عالميا بحلول 2030

كشفت شركة الأبحاث العالمية للتوقعات Euromonitor International predicts مؤخرًا، أن بلدًا سيتفوق على فرنسا، ويصبح الوجهة السياحية الأولى في العالم بحلول عام 2030.

كما أوضحت الشركة في تقريرها الجديد، أن هذا البلد فضلًا عن استقباله المتوقع للعديد من الزوار، أكثر من أي بلد آخر في العالم، فإنه سيتفوق على بريطانيا وأميركا، من حيث عدد المسافرين المغادرين، بتسيير أكثر من 260 مليون رحلة سياحية، بحلول عام 2030، وفقًا لموقع “ذا غارديان”.

وقال فوتر غيرتس، المستشار في Euromonitor ومؤلف التقرير، في لقاء مع صحيفة World Travel Market اللندنية: “أصبحت السياحة واحدة من ركائز الاقتصاد الأساسية في (هذا البلد)، ومن المتوقع أن يصبح الوجهة الأولى في العالم، مع العديد من السياح القادمين من دول آسيوية أخرى، بما فيها هونغ كونغ وتايوان”.

بلد المليار نسمة

إنّه الصين؛ أو “كوكب الصين”، كما يحلو للبعض أن يطلق عليه، والذي يضمّ حوالى 18% من سكّان العالم (بلغ 1.386 مليار عام 2017، فيما قدّرت الإحصاءات سكّان العالم بـ 7.7 مليارات عام 2018).

وترجع الزيادة في عدد السياح المتجهين للصين، إلى النمو الاقتصادي في هذا البلد، وإلى ارتفاع تكاليف الدخول إلى البلدان الآسيوية المجاورة، بالإضافة إلى إمكانية الحصول على تأشيرات دخول بسهولة أكبر من ذي قبل، بالنسبة للسياح الآسيويين، الذين يشكلون 80% من مجمل زوار الصين.

ما يعتبر الحصول على تأشيرة دخول إلى الصين، بسيطًا للغاية، إلا أنه أكثر تكلفة بالنسبة للمسافرين من بعض البلدان الأجنبية، خاصة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إذ تكلف المواطن البريطاني زيارة هذا البلد مرة واحدة، حوالي 151 جنيهًا إسترلينيًا.

ويحتل السفر الداخلي مكانة مهمة في الصين، حيث بلغ عدد هذا النوع من الرحلات 4.7 مليارات رحلة في عام 2028، ومن المتوقع أن يرتفع بنسبة 42.5% في عام 2023، كما يتوقع التقرير أن ينمو معدل الرحلات المحلية في آسيا، بمعدل 10% بانتهاء عام 2018.

وتوقع تقرير Euromonitor أيضًا، انخفاض معدل السياحة من بريطانيا إلى البلدان الأخرى، نتيجة خروجها من الاتحاد الأوروبي، مع زيادة في معدل السياحة نحو المملكة المتحدة، نتيجة انخفاض قيمة الجنيه الإسترليني، وقالت كارولين بريمنر، رئيسة قسم السفر في الشركة: “سيؤدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، إلى انخفاض عدد المغادرين للخارج، بمقدار 5 ملايين شخص في عام 2022” وأضافت: “يملك الشبان في بريطانيا اليوم أموالًا أقل من الماضي، على عكس الشبان الآسيويين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: