منوعات

طفل يستدعي شرطة نيوزيلندا إلى منزله.. والسبب

أجرى طفل فى نيوزيلندا، مكالمة هاتفية لعناصر الشرطة، وطلب منهم الحضور لرؤية ومشاهدة ألعابه وإبداء رأيهم فيها، وتشير تفاصيل الواقعة إلى أن الطفل النيوزيلندى أجرى مكالمة لطوارئ الشرطة وطلب من الضباط الحضور إلى منزله.

الطفل الصغير، استغل أن والديه كانا منشغلين وأجرى مكالمته، إلا أن والده أدرك ما حدث، وأخذ الهاتف منه موضحًا للشرطي أن المكالمة كانت بطريق الخطأ.

في بداية الأمر، لم يكن ذوي الطفل على دراية بالأمر، إذ استغل انشغال والديه وأجرى مكالمته، طلب أن ترسل الشرطة إلى عنوان منزله ضباطا “لتفقد الألعاب التي يمتلكها”، إلا أنه في لحظة ما، أدرك والده ما يحدث، وأخذ الهاتف منه، موضحًا للشرطي أن المكالمة كانت بطريق الخطأ، إلا أن الشرطة رفضت تخييب أمل المتّصل الصغير.

وبالفعل أرسل قسم الطوارئ أفرادا من الوحدة إلى عنوان الصبي، وأعرب ضباط إنفاذ القانون الذين وصلوا إلى مكان منزل الطفل، عن تقديرهم لألعابه، وقالوا إنها رائعة حقا.

وبعد أن أرضوا الطفل وعبروا عن إعجابهم بألعابه، أجرى الضباط محادثة مع الطفل وأوضحوا له الحالات التي يلزم فيها الاتصال بخدمة الإنقاذ وحالات الطوارئ التي يمكن أن يتصل من خلالها إلى قسم الشرطة. كما قدم الضابط للطفل جولة داخل سيارة الشرطة واستعرضوا له الأضواء الزرقاء.

أرفقت الشرطة فيديو المكالمة مع صورة الطفل، وهو يبتسم أثناء جلوسه على غطاء محرك سيارة الدورية، مشيرة إلى أنه في حين لا يشجعون الأطفال على الاتصال برقم الطوارئ، إلا أن الحادث كان “لطيفًا للغاية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: