منوعات

إختراعات مهمة عرفها البشر ..جاءت بمحض الصدفة

الكثير من الاكتشافات البسيطة وأخرى أكثر تعقيدا قامت بأدوار مهمة في تبسيط الحياة لدى البشر.منها ما كان بمحض الصدفة، إليكم أهمها:

البنسلين:

اكتشف عالم الجراثيم الكسندر فلمينج مادة البنسيلين في العام 1929، وذلك بعدما ترك وعاءا بلا غطاء مليء بالبكتيريا في مختبره لفترة من الزمن، ما أدى إلى تكوين طبقة من العفن غطت الوعاء، متسببة بالتخلص من غالبية البكتيريا الموجودة. وكان ذلك بداية عصر أدوية بما يعرف اليوم بالمضادات الحيوية.  

رقائق البطاطس المقرمشة:

في العام 1853، حاول الطاهي جورج كروم إغاظة أحد زبائنه بسبب تذمره من سماكة شرائح البطاطا المقلية. وعمد كروم إلى تقطيع البطاطا إلى شرائح رقيقة للغاية، وأضاف عليها الكثير من الملح. ولكن الزبون، أعجب بطبق البطاطا الجديد، فكانت تلك بداية شهرة رقائق البطاطا المقرمشة أو الشيبس حاليا. 

potato chips

أعواد الكبريت:

اكتشف العالم البريطاني جون والكر في العام 1826، عود الكبريت في مختبره عن طريق الصدفة، بعدما جفت مواد كيميائية على عود من الخشب كان يستخدمه لمزج أنواع مختلفة من هذه المواد. وتسبب هذه المواد بإشتعال النار عندما حاول والكر إزالتها عن عود الخشب.

وتجدر الإشارة إلى أن والكر بدأ بتسويق فكرة عود الكبريت منذ ذلك الوقت، ولكن الأعواد لم تكن مصنوعة من الخشب، بل من مادة الكرتون.

الأشعة السينية:

وفي العام 1895 اكتشف الفيزيائي الألماني ويلهلم رونتجن الأشعة السينية عندما اكتشف أن أشعة الكاثود غير المرئية سببت تأثير مشع على قطعة من الورق مغطاة بمادة باريوم بلاتينوكيانيد وبدأت تشع في الغرفة. وأطلق على هذا الإكتشاف اسم “الأشعة السينية”.

فرن المايكروويف:

واكتشفت الشركة الأمريكية “رايثيون” فرن المايكروويف خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي، بعدما لاحظ المهندس بيري سبنسر، خلال عمله على الأنابيب المغناطيسية الحربية، أن قطعة من الشكولاتة انصهرت في جيبه بسبب ذبذبات المايكروويف. ومنذ تلك الحادثة، عمد سبنسر إلى تطوير “علبة” للطبخ. وأطلق أول فرن مايكروويف للإستخدام المنزلي في العام 1967.

مادة البلاستيك:

مادة البلاستيك في البداية كانت تعتمد على المواد العضوية، إلا أن العالم الكيميائي ليو بايكلاند اخترع مادة بلاستيك في العام 1907 مصنوعة من مواد اصطناعية. ومزج بايكلاند مادة الفورمالديهايد والفينول، وعرض المواد لدرجة حرارة مرتفعة، ما أسفر عن عدم ذوبانها.

غاز الضحك أو التخذير:

تخيل لو تم إجراء العمليات الجراحية بدون تخدير؟ هل لديك فكرة عن حجم الألم الذي سيشعر به المريض؟ لحسن حظنا، قام الجراح البريطاني (همفري دافي) في بداية القرن التاسع عشر باكتشاف أوكسيد النتروس، حيث قام باستنشاقه ولاحظ أنه يخفف الألم ويدفعه إلى الضحك، ولاحقاً، تم استخدامه في العمليات الجراحية كمخدر.

دواء الفياغرا:

رغم أن العلماء، كانوا يحاولون ايجاد دواء لمعالجة أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، إلا أن هؤلاء اكتشفوا فعالية دواء “الفياغرا” في المساعدة على الحد من العجز الجنسي لدى الرجال.

الزجاج الآمن:

كان زجاج السيارات في البداية، يصنع من مادة رقيقة للغاية، ما أدى إلى وجود خطر دائم باحتمال تعرضها للكسر. ووجد الفنان وعالم الكيمياء الفرنسي إدوارد بينيدكتس حلاً للمشكلة في مختبره في العام 1909، عندما وقعت قارورة مصنوعة من الزجاج في المختبر. ولاحظ بينيدكتس أن الزجاج لم ينكسر، وذلك لأن القارورة كانت مغلفة بمادة البلاستيك من الداخل. وعرض بينيدكتس اكتشافه على شركات تصنيع السيارات، ولكنها رفضت فكرته في البداية، بسبب ارتفاع التكاليف.

الألعاب النارية

تشير الأساطير إلى أن من اكتشفها هو طاهي في الصين، وذلك عندما قام قبل 200 عاما، بمزج الملح والكبريت والفحم بداخل أنبوب من خشب الخيزران، ليفاجأ بفرقعتهم بداخل مطبخه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: