منوعات

مسجد سيدي بومدين بتلمسان، من أهم منجزات الفن المعماري الأندلسي في الجزائر

أحد أهم الرموز التاريخية بمدينة تلمسان، يقع مسجد سيدي أبي مدين في حي العباد أحد الأحياء التلمسانية العريقة و يعد من أهم ما تركه الفن الأندلسي في الجزائر.

تعتبر مئذنة جامع سيدي بومدين ثاني مئذنة مرينية بتلمسان، حيث أمر ببناء المسجد و مئذنته السلطان أبي الحسن المريني الجزائري (من سلالة بني مرين أو بني عبد الحق و هي سلالة جزائرية من أحواز تلمسان، نزحت إلى زاب إفريقيا ببسكرة) عام 739ه/1338م كما تدل عليه الكتابة الأثرية التي توجد في إطار المدخل الرئيسي للمسجد.

المسجد صغير الحجم نسبيا، له باب فخم من أبدع ما أخرجه الفن الأندلسي و به نقوش غاية في الجمال (هدية أهل إشبيلية إلى مدينة تلمسان)، هذا الباب النحاسي الذي يزن أكثر من طن من النحاس الخالص المصقول، هو الباب الرئيسي لجامع أبي مدين. قام بصقله و نحته حرفيان من أندلس إشبيلية.

تحت قوس الباب مدرج به إحدى عشرة درجة توصل إلى باب فخم من خشب الساج محلى بصفائح منقوشة نقشا بديعا من النحاس الخالص.

مساحة المسجد 30 مترا في 18 مترا، و صحن المسجد صغير أنيق تزينه نافورة في وسطه فيعتبر هذا الصحن رغم صغر حجمه من أجمل صحون المساجد في الجزائر.

بنيت صومعة المسجد المستطيلة على الطراز الحمادي حيث يبلغ طولها 10 أمتار و عرضها 11 متر، و فيها جملة من اساطين المرمر البديعة تحمل رؤوسها نقوشا خلابة إضافة إلى وجود عقود مستديرة تعتمد على دعامات مربعة من الحجر مزينة بزخارف جصية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: