حواءصحة

“الفيبروميالجيا”..السيدات أكثر عرضة لهذا المرض

فيبروميالجيا مرض يصيب الجهاز العصبي في جسم الانسان، مما يسبب ألمًا شديدًا في الجسم بالكامل، بالإضافة إلى إصابة الشخص بتقلب المزاج، كما تم تشخيص المرض بأنه من الأمراض التي تسبب آلام المزمنة، وأُطلق عليه مرض الآلام العضلي الليفي. 

من أبرز أعراضه الشعور بألآم مستمرة في العضلات، قد تكون في البداية بسيطة ولكن مع الوقت تزداد الالام، والشعور بالتعب والارهاق المزمن، والنوم لفترات طويلة، والصداع المزمن، والشعور بالأكتئاب، الذي قد يصل للأنتحار، والشعور بألم شديد في المعدة، وجفاف العين، وعدم التركيز والانتباه وذلك بحسب موقع هيلث لاين الطبي. 


وأثبتت الدراسات الحديثة بأن السيدات هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الفيبروميالجيا بنسبة تتضاعف عن الرجال، ويصاحب أعراض المرض الإصابة بمرض القولون العصبي، والشعور بالأرهاق، والآلام شديدة في البطن والظهر.

1-أسباب الفيبروميالجيا :

وفقًا لأحدث الأبحاث يبدو أن الأسباب تتمثل في بعض الخصائص الوراثية بالإضافة لمجموعة من المحفزات، مثل العدوى، والصدمات النفسية والإجهاد.

الالتهابات :

  • يمكن أن يؤدي مرض سابق إلى حدوث الفيبروميالجيا أو جعل أعراضه أسوأ.
  • تعتبر الإنفلونزا والالتهاب الرئوي والتهابات الجهاز الهضمي، مثل تلك التي تسببها بكتيريا السالمونيلا والشِّيغِيلَّة وفيروس إبشتاين بار جميعها لها روابط محتملة مع الألم العضلي الليفي.

الجينات :

  • إذا كان لديك أحد أفراد العائلة مصاب بهذه الحالة، فأنت أكثر عرضة للإصابة به.
  • يعتقد الباحثون أن بعض الطفرات الجينية قد تؤدي دورًا، وقد حددوا عددًا قليلاً من الجينات المحتملة التي تؤثر على نقل إشارات الألم الكيميائية بين الخلايا العصبية.

الصدمة :

  • قد يصاب الأشخاص الذين مروا بصدمة جسدية أو عاطفية شديدة بالفيبروميالجيا، حيث تم ربط هذه الحالة باضطراب الإجهاد اللاحق للصدمة (PTSD).

الضغط العصبي :

  • يمكن أن يترك التوتر آثارًا طويلة الأمد على الجسم، حيث تم ربط الإجهاد بالتغيرات الهرمونية التي يمكن أن تساهم في الإصابة بالألم العضلي الليفي.
  • لا يفهم مقدمو الرعاية الصحية تمامًا أسباب الطبيعة المزمنة المنتشرة لألم الفيبروميالجيا.
  • تقول إحدى النظريات أن الدماغ يخفض عتبة الألم. الأحاسيس التي لم تكن مؤلمة من قبل تصبح مؤلمة جدًا بمرور الوقت.

2-علاج الفيبروميالجيا :

حاليًا، لا يوجد علاج للفيبروميالجيا، وبدلاً من ذلك، يتم التركيز على تقليل الأعراض وتحسين نوعية الحياة من خلال:

  • الأدوية: يمكن للأدوية أن تخفف الألم وتساعدك على النوم بشكل أفضل. 
  • طرق الرعاية الذاتية: يحسن العلاج الطبيعي والوظيفي من قوتك ويقلل من الضغط الواقع على جسمك. 
  • تغيير نمط الحياة: يمكن أن تساعدك أساليب التمرين وتقليل التوتر على الشعور بتحسن عقليًا وجسديًا.
  • قبل اللجوء إلى العلاج يجب الإشارة إلى أن هناك أمراض أخرى تشبه الفيبروميالجيا في الأعراض، مثل الأمراض الالتهابية والروماتيزمية والمناعية، وبعد التأكد من عدم وجود أي من هذه الأمراض يمكن الأخذ بعين الاعتبار تشخيص الفيبروميالجيا
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: