حواءصحة

“الحمل خارج الرحم” أعراضه وطرق علاجه

تتساءل الكثير من النساء حول أعراض الحمل خارج الرحم، وتوجد أسباب عدة لهذه الحالة الغير المألوفة التي تحدث نتيجة نمو البويضة التي تم تخصيبها خارج المكان المفترض لنموها.

عادة ما يتم الحمل داخل الرحم ولكن في بعض الأحيان قد تحدث بعض التغيرات الغير طبيعية لدى بعض السيدات فيحدث الحمل خارج مكانه الطبيعي.

كما قد لا تشعر المرأة بأعراض ملموسة لهذه الحالة أحياناً،حيث يظهر على المرأة أعراض الحمل الطبيعي داخل الرحم وتتمثل هذه الأعراض في توقف الدورة الشهرية عن النزول والرغبة في القيء والغثيان وآلام في الثديين.

في هذا المقال سنتعرف على أهم الأعراض والأسباب للحمل خارج الرحم وطرق علاج هذه الحالة.

1-أعراض الحمل خارج الرحم :

الأعراض الأولية للحمل خارج الرحم :

توجد بعض الأعراض الأولية التي تشير إلى حدوث الحمل خارج مكانه الطبيعي.

  • حدوث آلام في منطقة الحوض لدى المرأة. آلام حادة تحدث في منطقة البطن.
  • الشعور الدائم بعدم الارتياح في المعدة والقولون وحدوث حركات متزايدة في الأمعاء.
  • يمكن حدوث نزيف وتتعدد أماكنه، فيمكن حدوثه داخل قناة فالوب، كما يمكن أن يحدث نزف خفيف في المهبل.
  • آلام في منطقة أعلى الكتف تحديداً رأس الكتف وتشمل منطقة الذراع ن يمكن أن تشعر به السيدة خصوصاً عند قيامها بالاستلقاء ن ويرجع هذا لحدوث نزيف داخلي يسبب آلاماً متفرقة في مكان بعيد عن مكان حدوثه.

الأعراض الطارئة للحمل خارج الرحم :

هذه الأعراض تحدث للسيدات الحوامل بشكل فجائي دون مقدمات أو إنذارات سابقة، فتظهر عليها أعراض الحمل الأولية بشكل طبيعي، ثم تحدث بعض الأعراض الشديدة فجأة، وتتمثل في :

  • شعور الحامل بحالة من الدوار المفاجيء والشديد والذي قد يفقدها الوعي ويصل إلى حد الإغماء.
  • شعور المرأة بآلام حادة في البطن وحدوث ما يشبه بالصدمة وتنتج عن قلة تدفق الدورة الدموية إلى كافة أعضاء جسدها.
    قلة وصول الأكسجين لخلايا وأعضاء الجسم ، وكذلك الغذاء الذي يحتاجه الجسم بشكل مستمر ، وبالتالي حدوث نوبات من الإغماءات.

2-عوامل حدوث الحمل خارج الرحم :

بشكل عام توجد مجموعة عوامل مختلفة من شأنها زيادة احتمالية حدوث الحمل المنتبذ خارج الرحم، وتتلخص هذه العوامل في الآتي:

  • في حالة إجراء أي جراحات سابقة في قناة فالوب ، إصابة السيدات بالتهابات الجهاز التناسلي المتكررة والعدوى التي تصيب هذه المنطقة.
  • حدوث مشاكل في الإنجاب، وبالتالي الاضطرار لاستخدام تقنيات حديثة وجديدة لحل تلك المشاكل.
  • حدوث حمل بالرغم من استخدام وسائل منع الحمل كعملية ربط قناة فالوب واستخدام اللولب كطرق دائمة لمنع حدوث الحمل.
  • اختلاف هرمونات وأجسام السيدات من جيل لآخر واختلاف العوامل البيئية والظروف المحيطة.
  • طرق الأكل ونوعية الغذاء والذي يترتب عليه تغيير كبير في حالة الجسم.

3- طرق علاج الحمل خارج الرحم :

يعد الحمل المنتبذ أو الحمل خارج الرحم من مشاكل الإنجاب التي انتشرت كثيراً في الآونة الأخيرة، ويجب الذهاب المبكر إلى الطبيب في حالة ظهور أي أعراض تدل على هذا الحمل، لأن ذلك من شأنه أن يسهل طرق العلاج كثيراً.

  • من المؤكد أن نوع وطريقة العلاج تختلف من مرحلة إلى أخرى، وذلك بعد رؤية الطبيب ما هي أعراض الحمل خارج الرحم الظاهرة على السيدة المصابة إذا ما كانت في المرحلة المبكرة أم تأخرت.
  • في حالة كانت الأعراض تشير إلى أن الحمل ما زال في مراحله الأولى يصف الطبيب الآتي: دواء ميثوتريكسيت الذي يعمل على وقف نمو البويضة وتكون الجنين خارج الرحم، وغالباً تأخذ السيدة المصابة جرعة هذا الدواء عن طريق الحقن بجرعة واحدة.
  • علاج المرحلة المتأخرة للحمل خارج الرحم في حالة تأخر السيدة في الكشف ووصول حملها لمرحلة متأخرة يتخذ الطبيب أكثر من إجراء، منها: إعطاء السيدة المصابة أكثر من جرعة من حقن مادة ميثوتريكسيت.
  • قد يحدث أن يتم لجوء الطبيب لإجراء عملية جراحية،وفي حالة حدوث قطع أو تمزق في مكان أو موضع حدوث الحمل خارج الرحم.
  • يضطر الطبيب لإجراء جراحة تنهي هذا الحمل ، كما قد يضطر الطبيب إلى إزالة قناة من قناتي فالوب ، مما يسبب قلق للسيدات المصابة. ،الجدير بالذكر أن إزالة قناة فالوب واحدة لا يؤثر كفاءة قناة فالوب الأخرى.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: