عالمموضوع

أمريكيان يحتفلان بزواجهما بعد 77 عامًا من زواجهما

احتفل زوجان أمريكيان تجاوزا التسعين، بالذكرى 77، لزواجهما، بإقامة حفل زفافهما الذي لم يتمكنا من إقامته وقتها، العروسان هما فرانكي Frankie King ورويس كينج Royce King، وهما من ولاية أيوا الأمريكية، ومقيمان في دار St. Croix Hospice للمسنين.

وبدأت قصة احتفال زفافهما الذي أقيم بعد أكثر من 70 عام من زفافهما، عندما احتفل رويس 98 عام، وفرانكي 97، بالذكرى السنوية لزفافهما في يوم 16 سبتمبر 2021، وطلب عاملون في دار المسنين مشاهدة صورة لزفافهما إلا أن الزوجين اعترفا لهم بأنهما لم يقيما حفل زفاف عندما تزوجا في يوم 16 سبتمبر 1944 بسبب ضيق الوقت، لأن الزوج الذي كان وقتها يعمل كضابط في سلاح الطيران، كان عليه العودة في أسرع وقت ممكن للخدمة للمشاركة في الحرب العالمية الثانية.

وجددا العروسان حبهما بالاحتفال بذكرى زواجهما من خلال إقامة حفل زفافهما وفقاً لما ذكره موقع ” insider “.

وتزوج رويس البالغة من العمر 98 عاماً من فرانكى البالغ من العمر 97 عاماً في عام 1944 بإخطار قبل يومين فقط من سفر رويس إلى الخارج خلال الحرب العالمية الثانية، ولم يكن لديهما الوقت للتخطيط لحفل زفاف أو التقاط أي صور لهذا اليوم.

وبعد تقاعد رويس من القوات الجوية، أسس شركة” Oelwein Implement “وعمل في المدارس المحلية ، بينما عملت” Frankie “كمساعدة طبيبة أسنان وبائعة زهور بالإضافة إلى ربة منزل.

ويعيش الزوجان حالياً فى دار رعاية المسنين، وقررا أن يقيما حفل زفافهما بذكرى زواجهما وساعدهم الموظفون على ذلك بالاحتفال بالذكرى السنوية في الفناء الخلفي لمنزلهما.كعكة الاحتفال

ساعدت ابنتهما فرانكي في ارتداء فستان زفاف قديم، بينما ارتدى رويس زيه العسكري، وكان معصوب العينين ليستعد لإلقاء النظرة الأولى على فرانكى وهى بفستان زفافها، كما جرت العادة فى حفلات الزفاف، وقالت ابنتهما عندما رأى والدهم والدتهم رسم على وجهه أكبر ابتسامة في العالم.

والتقطت صورة زفاف كلاسيكية للزوجان أثناء تقطيع الكعكة، التى كان عليه شموع على شكل رقم “77”، وهو عمر زواجهما.

وقالت المصورة وعضو فريق سانت كروا هيلاري ميكلسون إنه كان من الصعب عليها كبح دموعها أثناء توثيقها للحدث.موظفون يساعدون الزوج.

وقالت في بيان “كان من الصعب للغاية الامتناع عن البكاء خلف العدسة حيث شاهدت المشاعر مع هذين الزوجين الجميلين والحب والرحمة اللذين صباهما فريقهما في التحضير لهذا الحدث من أجلهما”.

تأثرت كاسي دير، وهي مساعدة في مستشفى سانت كروا ترعى فرانكي خمسة أيام في الأسبوع، لرؤية مريضتها سعيدة للغاية.

قالت دير: “الضوء في عينيها – أتمنى أن يراه الجميع..أخبرتني أنها شعرت بالجمال. لقد كان مؤثرًا جدًا أن أكون جزءًا من ذلك. لم أعمل أبدًا في شركة من شأنها أن تفعل شيئًا مفيدًا وصادقًا لشخص ما”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: