عالمموضوع

إحياء يوم الموتى.. “عادات محلية” راسخة في الذاكرة الأمريكية

عاد مهرجان Día de los Muertos (أو يوم الموتى) إلى مقبرة Hollywood Forever في لوس أنجلوس لعامه الـ22 في 30 أكتوبر، حيث كان من المتوقع أن يحضره 40000 شخص.

ألف مهرجان هذا العام من حدثين منفصلين، حيث يمكن للضيوف الاستمتاع بالعروض الثقافية والمعارض الفنية وباعة الطعام وغير ذلك.

موضوع هذا العام هو عودة Quetzalcoatl، إله قديم من المايا والأزتيك الذي يحيي البشرية من العالم السفلي بدمه حسب المعتقدات.

وقال غابرييل أفيلا، مدير تنظيم الرقصات في «يوم الموتى في لوس أنجلوس»: «موضوع عودة Quetzalcoatl هو التفكير في فكرة الظهور والعودة من جديد كما تعلمون، مثل هذا الوقت المضطرب».

بالنسبة لتايلر كاسيتي، المالك المشارك ورئيس Hollywood Forever، فالأمر يتعلق بالترحيب مرة أخرى بالاحتفالات.

وقال كاسيتي: «لقد كانت الأشهر الـ18 الأخيرة صعبة من نواحٍ كثيرة، وكانت تقريباً مثل (يوم الموت) كل يوم.. على وسائل الإعلام وفيما نقرؤه والبقاء في منازلنا. لذلك نحن نخرج من ذلك بأمل، ورمز أملنا هذا العام هو Quetzalcatl»، حسب ما نقلته دايلي ميل.

تعود جذور يوم الموتى، الذي يصادف في 1 نوفمبر وينتهي في 2 نوفمبر، إلى قرون ماضية في المكسيك وبعض دول أمريكا اللاتينية الأخرى حيث يتذكرون أسلافهم، وأقاربهم الذين فارقوا الحياة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: