موضوع

تيميمون .. القلب النابض للسياحة الصحراوية

تيميمون المقاطعة الادارية التي ارتقت إلى مصاف ولاية بصلاحيات كاملة طبقا للقانون المتعلق بالتنظيم الإقليمي للبلاد الذي يشمل 10 مقاطعات إدارية بالجنوب.

بطاقة فنية حول الولاية الجديدة “تيميمون”

تحصي ولاية تيميمون أربع دوائر و 10 بلديات و أكثر من 90 قصرا وتتربع على مساحة 65.000 كلم مربع ويقطنها أزيد من 150 ألف نسمة، وترتبط حدودها مع ست (6) ولايات ما يجعلها بالتأكيد منطقة حيوية.

وتعد قطاعات السياحة والفلاحة و الطاقة من الموارد الرئيسية التي تضمن توفير الثروة و تحقيق إقلاع تنموي من خلال توفر الأراضي الصالحة للزراعة على مساحات شاسعة، إلى جانب طابعها السياحي الذي تشتهر به منطقة “قورارة” التي تعد وجهة سياحية عالمية إضافة إلى إمكانياتها المستكشفة في الطاقات الأحفورية و المتجددة .

الفلاحة الصحراوية والسياحة في ولاية تيميمون

ويتجلى دور السياحة الصحراوية كأحد أهم المقومات التنموية لولاية تيميمون التي تشتهر بموروثها الثقافي العريق بداية بـ”الواحة الحمراء” من خلال الثراء الفيسفسائي السياحي الذي يعرفه إقليم “قورارة” و الذي يمزج بين القدرات السياحية الطبيعية التي تتمثل في واحات النخيل بنظام سقيها التقليدي المعروف ب “الفقارة” و المواقع الأثرية و القصور القديمة المنتشرة عبر إقليم الولاية، ومناظر غروب الشمس الخلابة.

كما تشكل العادات و التقاليد الفريدة من نوعها بالمنطقة عامل جذب هام للسياح من داخل و خارج الوطن سيما المناسبات الإحتفالية التي صنفت تراثا لاماديا عالميا على غرار تراث “أهلليل” و تظاهرة إحياء أسبوع المولد النبوى الشريف التي تعد محطة استقطاب سياحي عالمي نظرا لما تتميز المناسبة من طقوس و أهازيج خاصة تميز المجتمع المحلي لمنطقة “قورارة”.

كما  تزخر بقدرات هامة في مجال الفلاحة الصحراوية، فبالإضافة إلى إنتاجها الوفير للتمور، فإنها تتوفر أيضا على مساحات خصبة شاسعة قابلة للإستصلاح الزراعي ولإنتاج مختلف المحاصيل الإستراتيجية على غرار القمح والشعير والذرة ومختلف الخضروات إلى جانب تربية المواشي.

ويمكن أن تجعل الخيرات الفلاحية من هذه الولاية الجديدة عنصرا محوريا في تدعيم سلة الغذاء الجزائري و تحقيق الإكتفاء الذاتي و الذهاب إلى تصدير المنتوج الفلاحي نحو الخارج، مثلما أضاف ذات الأكاديمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: