منوعاتموضوع

شراكة جزائرية أمريكية لترميم ضريح إيمادغاسن بباتنة

أطلقت سفارة الولايات المتحدة في الجزائر مشروعا بقيمة 175,000 دولار بغية ترميم ضريح إيمادغاسن في ولاية باتنة في إطار شراكة كبيرة مع وزارة الثقافة والفنون الجزائرية للحفاظ على التراث ومكافحة أعمال النهب.

وبحسب بيان نشرته السفارة على موقعها الرسمي، فإن هذا المشروع سينطلق بمراجعة أثرية للسلامة الهيكلية لضريح إيمادغاسن الذي يعود إلى فترة ما قبل الرومان للوصول إلى حلول تأمن سلامة واستقرار الهيكل التاريخي للزوار.

وحول هذا الموضوع، قال آدم سيغلمان الملحق الثقافي في سفارة الولايات المتحدة في أوائل ديسمبر خلال مراسم انطلاق المشروع بباتنة بأن إيمادغاسن هو مثال واحد من تاريخ الجزائر الغني والعدد الهائل من القطع الأثرية الثقافية، مضيفا بأن من خلال هذه الشراكة سنساعد في تأمين الموروث الجزائري للأجيال القادمة للاستمتاع به.

وأشار ذات المتحدث، بأن هذا المشروع هو خطوة مهمة من بين مجموعة من الإجراءات المتخذة إلى جانب شركائنا الجزائريين بغية حماية موروث الجزائر الثقافي، مضيفا بالقول: ” أنا جد واثق من أن مشاريع الحفاظ المشتركة كهذه ستصبح شائعة بشكل متزايد وستستمر من تعزيز الروابط القوية التي تربط بين الشعبين الجزائري والأمريكي.

وتتضمن الشراكة بين الولايات المتحدة ووزارة الثقافة ابتكار سجلات رقمية قابلة للنشر حول أهداف الجزائر الثقافية واستعراض الإطار القانوني لحماية الملكية الثقافية في الجزائر وترميم اثنين من الفسيفساء الرومانية في متحف الآثار في الجزائر العاصمة وتدريب لدعم الحرفيين الذين يعملون في السياحة الثقافية وتركيب معدات أمنية ومعدات مضادة للحرائق في المواقع الثقافية من ضمنها تيبازة وكذلك تنظيم حملات لتوعية العامة.

وقالت سفارة الولايات المتحدة إنها تتشارك مع الجزائر إلى جانب المنظمات غير الربحية بما في ذلك صندوق وورلد مونمنت وصندوق جي أم كابلان وأصدقاء إيمادغاسن، وكذلك عالمي آثار أمريكيين الذين سيعملان جنبا إلى جنب مع نظرائهم الجزائريين من أجل التوصل إلى فهم أفضل للدعائم الأثرية لإيمادغاسن.

يشار إلى أن مشروع ضريح إيمادغاسن، جزء من مذكرة تفاهم تاريخية حول حماية المواقع والممتلكات الثقافية تم توقيعها عام 2019.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: