موضوع

اكتشاف جزء جديد في جسم الإنسان يدخلنا في حالة ريبة!

يتقدم العلم يومًا بعد يوم ليكشف عن أجزاء أو أعضاء جديدة هي موجودة في جسم الإنسان لكن لم يعرفها الإنسان نفسه من قبل؛

اكتشف العلماء مؤخرًا جزءًا من الجسم لم يوصف سابقًا، كما اكتشفوا منذ سنوات قليلة عضوًا جديدًا نشرنا عنه حينها.

فما هذا الجزء؟ وما وظيفته؟ وما قصة حالة الريبة؟!تابع معنا.. ب

تتحدث الورقة البحثية عن اكتشاف طبقة ثالثة للعضلة الماضغة لها وظيفتها الهامة.ولكي نكون أكثر فهمًا واستيعابًا للموضوع سنبدأ معكم بشرح العضلة ووظائفها وكيفية اكتشاف هذه الطبقة.

.1) ما العضلة الماضغة؟هي عضلة ترفع الفك السفلي وتساعد في المضغ كما يدل اسمها، وتصف كتب التشريح الحديثة أنها تتكون من طبقتين، طبقة سطحية وطبقة عميقة.لكن يبدو أن كتب التشريح كانت على خطأ!

2) كيف تنبه العلماء لاحتمالية وجود طبقة ثالثة؟كتب مؤلفو الدراسة أن بعض النصوص التاريخية أشارت لوجود طبقة ثالثة فقرر الفريق التحقق من الموضوع.

.3) ما الطريقة؟شرّح الفريق رؤوس 12 جثة مع إجراء فحوصات CT (التصوير الطبقي المحوري) لـ16 جثة حديثة وراجعوها مع صور رنين مغناطيسي لأحياء، ومع هذه الفحوصات استطاعوا تمييز الطبقة الثالثة تشريحيًّا، تمتد هذه الطبقة الأعمق من العميقة من الناتئ الوجني (نتوء عظمي يشكل جزءًا من “عظام الخد” ويمكن الشعور به أمام الأذن مباشرةً) إلى الناتئ الإكليلي (نتوء مثلثي على عظم الفك السفلي).

4) ما وظيفتها؟ أليست مجرد نسيج إضافي؟بالطبع لكل جزء ونسيج في جسد الإنسان دوره الذي يقوم به، فلسنا ولادة الطفرة والعشوائية، بل خلق خالق عليم، وهذا ما يؤمن به العلماء في المختبر وخلال بحثهم، وهو ما يوجههم ويحركهم للبحث، بخلاف ما يصرح به التطوريون منهم للناس.كتب الفريق في تقريرهم أنه استنادًا إلى ترتيب أليافها فمن المحتمل أن تساعد في تثبيت الفك السفلي عن طريق “رفع وسحب” النتوء الإكليلي.

ووضحت الأستاذة ميزي Szilvia Mezey أولى مؤلفي الدراسة أن هذه الطبقة تتميّز عن الطبقتين الأُخرَيين بوضوح أكبر بمسارها ووظيفتها، وهي الجزء الوحيد من العضلة الماضغة الذي يمكنه سحب عظم الفك للخلف.أي أنها ليست مجرد طبقة إضافية زائدة!5) هل أعطيت تسمية جديدة؟اقترح الفريق في ورقتهم البحثية تسمية الطبقة العضلية المكتشفة حديثًا باسم “Musculus masseter pars corridea” أي “الجزء الإكليلي من العضلة الماضغة”.

6) هل لهذا الاكتشاف فائدة؟طبعًا، فهو مهم في السياق السريري إذ يساعد الأطباء على إجراء عمليات جراحية بكفاءة أكثر في تلك المنطقة من الفك وعلاج أفضل للأمراض التي تشمل المفصل الذي يربط عظم الفك بالجمجمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: