موضوع

أكثر الأمراض فتكا انتقلت من الحيوانات إلى البشر

1 – فيروس كورونا المستجد :

تم اكتشاف الفيروس التاجي الجديد الذي يسبب مرض COVID-19 لأول مرة في ووهان بالصين في ديسمبر 2019.

وهذا بعدما اشتبه المسؤولون في أن المصدر مرتبط بسوق المأكولات البحرية المحلي.

و أشار التحليل الجيني للفيروس إلى أنه نشأته كان مصدرها الخفافيش.

و مع ذلك، يعتقد العلماء أن حيوانًا غير معروف كان يعمل كوسيط لانتقال فيروس كورونا إلى البشر.

2 – وباء الإنفلونزا الإسبانية :

حدثت خلال القرون الثلاثة السابقة، 10 جائحات إنفلونزا عالمية، بينها ما عرف باسم ’الإنفلونزا الإسبانية‘. وهي أشد فاشية مرضية حدثت في تاريخ البشرية.

و يذكر أنه قبل أكثر من قرن أودت الانفلونزا الإسبانية عام 1918 بحياة أكثر من50 مليون شخص حول العالم .

وكان المصابون بالانفلونزا يشتكون حينها ظهور بعض الأعراض كمثل الصداع وصعوبات الجهاز التنفسي والسعال وارتفاع درجة الحرارة.

كما أن فيروس الأنفلونزا H1N1 الذي أصاب أكثر من ثلث العالم كان من أصل طائر. و تم تحديد الفيروس لأول مرة في الولايات المتحدة في ربيع عام 1918.

3 – الطاعون الدبلي :

يُعد الطاعون مرضا معديا قد يفضي إلى الوفاة، وكان سبب الإصابة به بسبب بكتيريا تسمى “يرسينية” تعيش في بعض الحيوانات، لاسيما القوارض، والبراغيث.

والطاعون الدَّبْلي هو النوع الأكثر شيوعا للمرض الذي يمكن أن يصيب الإنسان.

و تأتي تسميته بهذا الاسم من الأعراض التي يسببها، مثل تورم مؤلم في العقد اللمفاوية أو “دّبْل” في الفخذ أو الإبط.

و الطاعون مرض بكتيري تسببه اليرسينيا الطاعونية. تنقله القوارض وحتى القطط، وتنتقل إلى البشر من خلال لدغات البراغيث المصابة (غالبًا براغيث الفئران).

يصبح المرض أكثر فتكًا بالنسبة لنا عندما ينتقل بين الناس، كما حدث في القرن الثالث عشر الميلادي.

4 – الأمراض الفتاكة التي تنقلها اللدغات :

تتسبب لدغات الحيوانات مجموعة من الأمراض حيوانية المنشأ.

ويعد البعوض المسبب الرئيسي للأمراض الفتاكة التي تنتقل عبر اللدغ مثل الملاريا.

تصيب حمى الضنك التي ينقلها البعوض حوالي 400 مليون شخص سنويًا.

حيث يصاب حوالي 100 مليون من هؤلاء الأفراد بالعدوى ويموت 22000 منهم بسببها. وهذا وفقًا لتقارير مركز السيطرة على الأمراض.

5 – الأمراض الفتاكة من الحيوانات والقوارض :

لتوضيح ارتباط مرضنا بالحيوانات وخاصة الحيوانات الأليفة، نأخذ مثال داء الكلب.

إذ يقتل داء الكلب حوالي 55000 شخص على مستوى العالم كل عام، معظمهم في آسيا وأفريقيا.

وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، إن شخصًا أو شخصين فقط يموتون سنويًا بسبب داء الكلب.

وتأتي معظم الوفيات نتيجة لدغة كلب أليف مصاب، على الرغم من أن الحيوانات البرية يمكن أن تحمل داء الكلب أيضًا.

وتنتقل فيروسات هانتا في الغالب عن طريق القوارض وتنتقل إلى البشر عندما تتطاير الجزيئات الفيروسية التي تتساقط في البول والبراز واللعاب، وتتنفس هذا الغبار.

6 – فيروس نقص المناعة البشرية “الإيدز” :


وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض، يعود أصل الفيروس المسبب لمرض الإيدز، إلى نوع من الشمبانزي في وسط إفريقيا.

ومن المحتمل أن نسخة الشمبانزي من هذا المرض (فيروس نقص المناعة القردي، أو SIV) قد انتقلت إلى البشر عندما اصطادوا هذه الحيوانات من أجل اللحوم، وتعرضوا لدمائهم المصابة.

وبمجرد تعرضهم للفيروس، تحور سريعا إلى فيروس نقص المناعة البشرية.

7 – أمراض السيطرة على العقل :


يصيب الطفيل الغريب Toxoplasma gondii أدمغة حوالي 2 مليار شخص في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك، فإن مضيفه الأساسي هي القطط المنزلية، حيث يتكاثر الميكروب جنسياً داخل أمعاء القطط.

والقطط التي تُركت للتجول تكون أكثر عرضة لالتقاطها.

ويمكن التقاط العدوى من براز القطط. وتم العثور على الحشرة أيضًا في العديد من الثدييات الأخرى أيضًا.

وبمجرد دخول T. gondii إلى مضيفه البشري، فإنه يختبئ في مناطق الجسم التي تفتقر إلى الدفاع المناعي، والتي تشمل الدماغ والقلب وأنسجة العضلات والهيكل العظمي.

8 – داء الكيسات المذنبة :

يمكن أن يُصاب الناس بداء الكيسات المذنبة بعد ابتلاع الماء أو الطعام الذي يحتوي على بيض الدودة الشريطية الطفيلية المسماة Taenia solium.

ثم تتسلل هذه اليرقات إلى أنسجة العضلات والدماغ، حيث تشكل الخراجات. يمكن للبشر أيضًا التقاط الطفيل إذا أكلوا لحم خنزير نيئ حتوي على هذه الأكياس، والتي تلتصق بعد ذلك ببطانة الأمعاء الدقيقة؛ على مدى شهرين تقريبًا، تتطور هذه الأكياس إلى ديدان شريطية بالغة.

يحدث أخطر شكل من أشكال المرض عندما تدخل الأكياس إلى الدماغ، وتسمى داء الكيسات المذنبة العصبية.

ويمكن أن تشمل الأعراض الصداع والنوبات والارتباك وتورم الدماغ وصعوبة التوازن وحتى السكتة الدماغية والموت.

9 – مرض فيروس إيبولا :

يُعد مرض فيروس الإيبولا، الذي تسببه إحدى سلالات فيروس الإيبولا الخمس، واحد من الأمراض الفتاكة التي قتلت عشرات الآلاف من البشر.

المرض ربما انتشر إلى البشر من الخفافيش المصابة أو الرئيسيات غير البشرية المصابة.

وتم التعرف على لأول مرة في عام 1976 بالقرب من نهر إيبولا فيما يسمى الآن بجمهورية الكونغو الديمقراطية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: