موضوع

الإعتداء الجنسي على الأطفال في الجزائر.. الأرقام تدق ناقوس الخطر

أعلنت ” ندى” الشبكة الجزائرية للدفاع عن حقوق الطفل عام 2020 في تقرير لها نقلته صحيفة العين الإماراتية، تعرض أكثر من 9 آلاف طفل لاعتداء جنسي سنويًا في الجزائر، لتطلق دعوات لمراجعات عميقة لمنظومة حماية حقوق الطفل.

اعتبرت الشبكة الحقوقية في تصريحاتها الإخبارية، أن الرقم المعلن عنه “يخص الحالات المعلن والمصرح بها فقط، ولا تشمل حالات الاعتداءات التي يتستر عليها أهالي الأطفال الضحايا”.

كما حصرت الشبكة الانتهاكات “داخل الأسرة وخارجها والمدرسة وبين الأطفال أنفسهم، وبين المراهقين أنفسهم، وبين المراهقين ضد الأطفال، والراشدين ضد الأطفال، وزنا المحارم، وتعريض الأطفال لمشاهد إباحية والاغتصاب والفعل المخل بالحياء”.

الشبكة سجلت حالات “انتهك فيه شخص واحد مجموعة من الأطفال، واعتدى عليهم جنسيًا لمدة طويلة ومسكوت عنها بحكم العرف والتقاليد والخوف من ردة فعل المجتمع، والأسباب تبقى متعددة”.

فما هو المحرك الرئيسي وراء تزايد حالات الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال ؟

ما هو سبب رفض المواطنين و خاصة الشباب نقاش هذه المواضيع و محاولة التستر عليها و دفنها؟ لماذا يصرون على ترك هذه المواضيع في خانة التابوهات و المحظورات ؟

ما هي الحلول المقترحة لهذه الظاهرة ؟ وكيف يمكن إنقاذ الضحية من تبعات الاعتداء الجنسي ؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: