صحةمنوعات

لتقوية مناعتك..هذا ما عليك فعله لمحاربة الأمراض

هل ترغب في رفع مناعتك لمحاربة الأمراض؟إليك إجابة السؤالين: متى تزيد الرياضة من المناعة؟ ومتى تنقصها؟

هل أنت ممن يخوض معركةً طويلةً مع نوبة سعالٍ أو رشحٍ كلّ عام؟ هل شعرت بالتعب طوال الوقت لعدة أيام؟

قد يكون القليل من المشي اليومي سبباً في تجنّبك للعدوى، أو يمكن لاتّباعك روتينًا بسيطًا من التمرين عدّة مراتٍ في الأسبوع أن يمثّل عاملاً للوقاية من المرض؛ كيف ذلك؟

!إنّها تلك العلاقة المعقّدة بين النشاط الجسدي وجهازنا المناعي.تأثير الرياضة على جهازنا المناعي:لا يختلف أحدٌ على فائدة ممارسة التمارين الرياضيّة للجسم، فهي تساعد في تقليل احتمالية الإصابة بأمراض القلب، كما أنّها تحافظ على عظامك صحيّة وقويّة.

حيث تكون مناعة الشخص الرياضي أقوى في محاربة الأمراض.حتى حين ترغب القنوات بأن تثبت لك أنّ هذا المرض قويٌ للغاية، تقول لك “انظر، حتى هذا الشخص الرياضي تأثّر بهذا المرض” كدليلٍ على قوّة المرض.طبعًا هنالك عوامل أخرى غير الرياضة في محاربة المرض،

فالناس يختلفون في قدرتهم المناعية، البعض مناعته أقوى من غيره.

لكن هنا نتحدث عن تقوية المناعة للشخص نفسه بالرياضة.كيف تقوّي الرياضةُ المناعة؟على الرغم من حقيقة أن “الرياضة تقوّي المناعة” والمنتشرة بين عامّة الناس، إلا أنّه حتى الآن لم يتم إثبات أيّ من النظريات التي تفسّر هذه العلاقة العجيبة،

ومن تلك النظريات نذكر ما يلي:• قد يساعد النشاط البدني في طرد البكتيريا من الرئتين والممرات الهوائية، وبالتالي يقلّل هذا من فرصتك في الإصابة بالزكام أو الأنفلونزا أو أي مرضٍ آخر.

تسبّب التمارين الرياضية تغيراً في الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء (WBC) وبالتالي تنتشر هذه الأجسام المضادة أو كريات الدم البيضاء بسرعةٍ أكبر، لذا يمكنها اكتشاف الأمراض في وقت أبكر مما هو عليه من قبل. ومع ذلك، لا يعرف أحد هل هذه التغييرات تساعد في منع العدوى أو لا.

قد يؤدي الارتفاع البسيط في درجة حرارة الجسم أثناء التمرين وبعده مباشرةً إلى منع البكتيريا من النمو، فيساعد هذا الارتفاع في درجة الحرارة على مكافحة العدوى بشكل أفضل. (مشابه لما يحدث لك عندما تصاب بالحمى).• يبطئ التمرين من إفراز هرمونات التوتر.

لأنّ بعض التوتر يزيد من فرصة المرض، وعليه فإن إنقاص تركيز هرمونات التوتر قد تحميك من المرض.هل حقًا تنقص الرياضة المناعة؟!الإجابة هي نعم، ولكن مجرد قول نعم يعطي نتيجة مضللة وعكس الحقيقة.

اقترحت مؤخراً بعض الأدلة في مجال علم المناعة أنّ ممارسة الرياضة الشديدة يمكن أن تقلل مناعة الجسم، وأظهرت الأبحاث أنّ ممارسة تمارين التحمل عالية الكثافة لأكثر من 90 دقيقة قد تجعل الرياضيين عرضةً للمرض لمدةٍ تصل إلى 72 ساعة بعد جلسة التمرين،

لأنه أثناء المجهود البدني المكثف، ينتج الجسم هرمونات معينة قد تقلل المناعة مؤقتاً عقب انتهاء التمرين.إذًا: تقليل المناعة بسبب الرياضة له عاملان: الأول: هو أن تكون الرياضة شديدة.الثاني: هو أنّ المناعة تقل لساعات فقط بعد تلك الرياضة، ثم تعود المناعة لتصبح أقوى. كما أنك تشعر بعد التمرين بعدم قدرتك على حمل مرجعٍ علميٍّ واحد، ثم بعد أن ترتاح ليومٍ أو اثنين تستطيع حمل المكتبة.

فالأمر ذاته تقريبًا بخصوص المناعة ابدا، ولو برياضةٍ بسيطة:على نحو آخر، أظهرت الدراسات أنّ الأشخاص الذين يمارسون نمط حياة معتدل النشاط، ثم يبدؤون (أو يلتزمون) ببرنامج تمارين يحصلون على فائدة أكبر في تعزيز المناعة.

يمكن أي يضمن هذا البرنامج المعتدل:١- ركوب الدراجة مع أطفالك عدة مرات في الأسبوع. ٢- الخروج للمشي يوميًا في الهواء الطلق مدة 20-30 دقيقة-

الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية ما بين يوم وآخر.

– ممارسة بعض الرياضات ذات النشاط البدني الخفيف.في النهاية فإنّ ممارسة الرياضة تجعلك تشعر بأنك أكثر صحةً وحيوية.

كما يمكنها أن تساعدك على تحسين حالتك النفسية والعقلية. لذا لا تبخل على ذاتك بتلك الفائدة، والتحق بأقرب صالة للتمارين الرياضية أو اذهب للمشي يومياً، لأن جسمك هو من أعظم نعم الله تعالى التي ستُسأل عنها يوم القيامة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: