صحة

مواد غذائية تزيد من خطر تجلط الدم بعد “كوفيد 19

أعلنت خبيرة التغذية الدكتورة تاتيانا زاليتوفا أن تناول بعض المواد الغذائية. يزيد من خطر تجلط الدم بعد الإصابة بعدوى الفيروس التاجي المستجد.

وتشير الخبيرة “إلى أن عدوى الفيروس التاجي المستجد. يمكن أن تسبب اضطرابا في عملية تخثر الدم وتكون الجلطات. لذلك من أجل تجنب هذه المخاطر، توصف للمتعافين من “كوفيد-19” أدوية مضادة لتخثر الدم. ووفقا لها، تناول الخضروات الورقية مثل الشبت والبقدونس يضعف مفعول هذه الأدوية.

وتقول، “تحتوي الخضروات الورقية على نسبة عالية من فيتامين K، ما يعيق جزئيا عمل الأدوية المضادة للتخثر التي يتكون أساسها من مادة الوارفارين. لذلك ينصح الطبيب المرضى عند وصف مثل هذه الأدوية بالتخلي عن تناول هذه الخضروات أو على الأقل توزيعها بالتساوي في النظام الغذائي“.

وتضيف الخبيرة، والعامل الخطير الآخر، هو تناول أدوية تزيد من تخثر الدم. لذلك يجب على المريض في هذه الحالة عدم الإفراط في تناول هذه الخضروات. وعموما حتى إذا كان الشخص المتعافي من “كوفيد-19” لا يتناول مثل هذه الأدوية، عليه التقليل من تناول هذه الخضروات، من أجل درء احتمال تكون الجلطات.

وتقول، “بالنسبة للشخص الذي لا يتعاطى أدوية تزيد من تخثر الدم هذا ليس مهما. لأنه من الناحية النظرية سيؤدي أكل ثلاثة كيلوغرامات من هذه الخضروات، إلى زيادة سرعة تخثر الدم، وبالتالي يزيد من احتمال تكون الجلطات، وفيتامين K هو المسؤول عن ذلك. لذلك يجب تنويع النظام الغذائي، عند وجود خطر تجلط الدم، وعدم الاعتماد على الخضروات فقط“.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: