حواءصحة

نصائح لعلاج المغص عند الأطفال حديثي الولادة

المغص أو ألم البطن مشكلة تحدث عند أغلب الأطفال المولودين حديثاً و هذا راجع لعدم تعود الجهاز الهضمي للمولود على هضم الحليب أو أي طعام خارجي ، فقد تعود أن يستمد الغذاء من دم الأم عن طريق الحبل السري

غالباً ما يزداد المغص عند الأطفال المواليد الذين يرضعون رضاعة صناعية ، كما أنه من المحتمل أن يتوقف بعد الشهر الثالث من العمر، أو تخف أعراضه حتى يتلاشى ، و يزداد المغص في حال تعرض الرضيع للإمساك ، كما أن كثرة بكاء الرضيع يجعله يبتلع كمية من الهواء تسبب له المغص والغازات.

في هذا المقال سنتطرق لأسباب المغص عند الأطفال و طرق علاجها طبيعياً .

أسباب المغص عند الأطفال :

  • غالباً ما يعبر البكاء المتواصل و المستمر للطفل الرضيع عن ألم المغص الذي يعاني منه ، (معروف أيضاً باسم مغص الطفل أو مغص ثلاثة الأشهر) ، حيث يصرخ كثيراً و لفترات طويلة، دون أي سبب معروف .
  • يبدأ المغص بعد انقضاء الأسبوعين الأولين من ولادة الرضيع و يختفي دائماً تقريباً، و كثيراً ما يكون اختفاؤه فجأة، وقبل أن يبلغ الطفل من العمر ثلاثة إلى أربعة أشهر.
  • يصيب المغص عادة الأطفال ذوي الرضاعة الاصطناعية، و لكن هذا لا يمنع حدوثه أيضاً لدى ذوي الرضاعة الطبيعية و غالباً ما يحدث البكاء خلال فترة محددة من اليوم، في ساعات المساء الأولى على الأكثر.
  • يمكن للأم أن تعرف الأم أن طفلها يشعر بالمغص ، حيث تلاحظ أنه يضم الفخذ نحو البطن و يحمر وجهه و قد تخرج منه بعض الغازات .
  • عدم اكتمال نمو الأمعاء و أداء وظيفتها بالطريقة السليمة ما يؤدي إلى ضعف حركة الأمعاء و عدم القدرة على طرد الغازات .
  • ضعف تدفق حليب الأم أو الوضعية الخاطئة للرضاعة قد يؤدي إلى زيادة كمية الهواء التي يبتلعها الطفل عند الرضاعة.
  • ما تستخدمه الأم المرضعة من مأكولات (البهارات، الشاي، القهوة، غيرها) أو الأدوية مثل الملينات، قد يدر مع الحليب ومن ثم يسبب المغص.
  • عدم أخذ الطفل الوقت الكافي من النوم والراحة قد يؤدي إلى البكاء، و عادة ماينام الطفل ما يقارب عشرين ساعة يومياً في الثلاثة الأشهر الأولى من العمر.
  • إدخال الأطعمة الصلبة قبل عمر الأربعة الأشهر، أو استخدام الحليب العادي الكامل الدسم قبل اكتمال السنة.

نصائح بسيطة للتقليل من مغص الأطفال :

يفضل عدم علاج مغص الرضع و حديثي الولادة بالأدوية خلال الأشهر الأولى، لذا ينصح بأن يتم إستخدم الطرق المنزلية المتوافرة والطبيعية لعلاج المغص أو التقليل من أعراضه و إزعاجه و كالآتي.

  • إحرصي على عدم ترك الطفل يبكي لوقت طويل و هو جائع مايؤدي لبلع كمية كبيرة من الهواء.
  • يمكن أن تقوم الأم بعملية التجشؤ للطفل فهذه أول خطوة للتخلص من الهواء الذي إبتلعه أثناء الرضاعة، وبالتالي تقل حدة المغص بشكل كبير.
  • يفضل أن يتجشأ الطفل بعد كل رضعة من كل ثدي ،ويطلق على هذه العملية “التكريع”.
  • يمكن أن تقوم الأم بتحريك ساقي الرضيع مثل حركة ركوب الدراجة لتقليل حدة المغص.
  • يمكن للأم أن تتسخدم طريقة تدليك بطن الرضيع بزيت الزيتون الدافيء حيث أن عملية التدليك عكس عقارب الساعة تساعد على التحكم في ارتداد الحمض عند الرضع، و يُعزَى ذلك في المقام الأول إلى إفراز الكورتيزول من الدماغ، و هذا ما يشعر الرضيع بتحسن و يخفف من التوتر الذي يصيبه بسبب المغص ويجعله يبكي دون إنقطاع .
  • يمكن للأم أن تقدم قطرات من مغلى الشمر أو الكمون للرضيع فهما يساعدان في التخلص من تشنج الأمعاء،و تعزيز عملية الهضم، و إزالة الحموضة والإنتفاخ المزعج.
  • بإمكان الأم المرضعة أن تشرب مغلي أوراق النعناع فينزل مفعوله في حليبها للطفل فيهديء من المغص، كما أن على الأم أن تقوم بتدليك بطن الرضيع بقطرات من زيت النعناع بعد خلطه بقطرات من زيت الزيتون.
  • ينصح بعدم تناول الأطعمة التي تسبب الإنتفاخ بالنسبة للأم لأنها ترضع طفلها، وتنتقل له المواد المسببة للإنتفاخ من خلال حليبها مثل البقوليات و البصل والثوم و فول الصويا.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: