عالمعلوم وتقنية

“ميتا” تكشف عن طرقها “السرية” المستخدمة لاكتشاف المحتالين على تطبيقاتها

كشفت شركة “ميتا” عن بعض الحيل التي تخطط لاستخدامها في رصد المحتالين على تطبيق “مسنجر” والرسائل المباشرة على “إنستغرام”.

ولا تزال الشركة العملاقة في التكنولوجيا، المعروفة سابقا باسم “فيسبوك”، تعمل على جعل هذه التطبيقات مشفرة من طرف إلى طرف، ولكن هناك مخاوف من أن يجعل ذلك من الصعب إيقاف إساءة الاستخدام عبر الإنترنت.

وكشفت مشاركة حديثة في مدونة “ميتا” كيف ستحاول الشركة منع إساءة الاستخدام على أنظمتها الأساسية عندما يتعذر عليها “فحص” الرسائل

وقالت: “في بيئة مشفرة من طرف إلى طرف، سنستخدم الذكاء الصناعي للكشف بشكل استباقي عن الحسابات المتورطة في أنماط سلوك ضارة بدلا من فحص الرسائل الخاصة. وستنظر تقنية التعلم الآلي الخاصة بنا في الأجزاء غير المشفرة من أنظمتنا الأساسية، مثل معلومات الحساب والصور التي تم تحميلها في الأماكن العامة، لاكتشاف النشاط المشبوه وإساءة الاستخدام”.

وكان هناك قلق خاص من الجمعيات الخيرية للأطفال من أن التشفير من طرف إلى طرف يمكن أن يؤدي إلى إساءة معاملة الأطفال عبر الإنترنت دون أن يلاحظها أحد.

وصرحت جمعية NSPCC الخيرية للأطفال بأن التشفير من طرف إلى طرف قد يؤدي إلى “انخفاض كبير في التقارير المتعلقة بإساءة معاملة الأطفال … والفشل في حماية الأطفال من الأذى الذي يمكن تجنبه”.

ويبدو أن “ميتا” تعالج هذه المخاوف في مدونتها بالقول: “على سبيل المثال، إذا قام شخص بالغ بإنشاء ملفات تعريف جديدة بشكل متكرر وحاول التواصل مع قاصرين لا يعرفونهم أو أرسلوا رسائل لعدد كبير من الغرباء، فيمكننا التدخل لاتخاذ إجراء، مثل منعهم من التفاعل مع القصّر. ويمكننا أيضا تحويل القصّر إلى حسابات خاصة أو حسابات للأصدقاء فقط. لقد بدأنا في القيام بذلك على إنستغرام وفيسبوك”.

وأشارت شركة “ميتا” إلى أنها ستقوم أيضا بتثقيف “الشباب” من خلال النصائح والتحذيرات داخل التطبيق حول الأشخاص الذين يرسلون رسائل إليهم إذا وقع اعتبارهم مريبين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: