عالم

علماء يحولون شباك العنكبوت إلى نوتات موسيقية


تتواجد العناكب بكثرة في الطبيعة، وتشكل أكثر من 47000 نوع ،لكن بصرها ضعيف، لذا فهي تعتمد على اهتزاز الحرير في شبكتها للحصول على معلومات، مثل مكان وجود الوجبة التالية.
كما تتلقى المعلومات باستخدام أعضاء على كل من أرجلها تسمى فتحة الشعيرات الحسية.

و هذا ما دفع العلماء في معهد “ماساتشوستس للتكنولوجيا” (MIT) ، لإجراء دراسة فريدة من نوعها ، حيث تمكنوا من خلالها من إحياء بنية شبكة العنكبوت ، و ترجمتها إلى موسيقى ، في سابقة من نوعها قد تكون خطوة للتواصل مع العناكب.

العلماء قاموا بتعيين ترددات صوتية مختلفة لخيوط شبكة العنكبوت، وكذا إنشاء “ملاحظات” جمعت في أنماط، بناء على بنية الويب ثلاثية الأبعاد، لتوليد الألحان.

ووفق تقرير نشره موقع شبكة “سي.أن.أن”، فقد وجد علماء أن شبكة العنكبوت قد تكون مثل “قطعة موسيقية”، معتمدين في ذلك على تقنية المسح بالليزر بشكل ثلاثي الأبعاد لتوليد الألحان والموسيقى.
فحسب العلماء فإن شبكات العنكبوت قد تكون مصددر للإلهام الموسيقي ، كما توفر شكلا من أشكال التواصل بين الأنواع.

المشروع قاده البروفيسور ماركوس بويلر، عالم المواد والمهندس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) ، و كان البروفيسور قد إكتسح عناوين الصحف في وقت سابق من العام الماضي، بعد أن ترجم بنية البروتين الأساسية لفيروس كورونا إلى ترتيب موسيقي هادئ.
يسعى العلماء إلى معرفة “كيفية رؤية العناكب للعالم”، من خلال قيامهم بالتنقل داخل شبكة العنكبوت باستخدام “نظارات الواقع الافتراضي”، والإستماع في الوقت ذاته إلى الموسيقى التي تصدرها.
كما توصل الباحثون إلى كيفية بناء نماذج لبيوت العناكب باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتحديد أنشطتها المختلفة، سواء أكانت تلك المتعلقة بالتواصل مع العناكب، أم حتى طريقة تشكيلها لشبكتها من خلال خوارزميات محددة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: